فهرس الكتاب

الصفحة 866 من 1335

ليالي تستبيكَ بذي غُروبٍ

كأنَّ رُضابَهُ وهنًا، مُدَامُ

وأبلَجَ مشُرقِ الخدَّين، فَحْمٍ

يُسَنُّ على مراغِمه القَسَامُ

تعرُّضَ جأبة المِدْرَى خَذُولٍ

بِصاحةَ، في أَسِرَّتِها السَّلامُ

وصاحُبها غضيضُ الطَّرْفِ أحوَى

يضوعُ فؤادَها منه بُغَامُ

صَارَةُ: جبلٌ بين تيماءَ ووادي القرى. قال (1) :

سَقَى الله حَيًّا بينَ صارةَ والحمِى

حِمَى فَيْدَ صوبَ المُدْجِنَاتِ المَواطرِ

أمينَ، وردَّ اللهُ مَن كان منهم

إليهم، ووَقّاهُمْ صُروفَ المقادرِ

صَارِي، بكسر الرَّاء، وتخفيف الياء: جبلٌ في قِبلي المدينة، ليس عليه شيءٌ من النَّبات والماء (2) . والصَّاري بلغة المصريين: شِراعُ السَّفينة.

وقال الجوهريُّ (3) : الصَّاري: المَلاَّح.

صَايِفٌ: موضع بنواحي المدينة. قال أُمَيَّة بن أبي عائذ (4) :

لمَنِ الدِّيارُ بِعَلْيَ، فالأَخْرَاصِ

فالسُّوْدَتين، فَمَجْمَعِ الأَبواصِ

فَضَهَاءِ أَظْلمَ فالنُّطوفِ فصَائفٍ

فالنُّمْرِ فالبُرقَاتِ فالأنحاصِ

(1) الأبيات لمحمد بن عبد الملك الفقعسي، وقد تقدمت في (حمى فيد) .

(2) رسالة عرّام 8/425.

(3) في الصحاح: (صرى) 6/2400.

(4) شاعر هذلي، إسلامي من شعراء الدولة الأموية، كان أحد مدَّاحي بني مروان، وله في عبد الملك و عبد العزيز ابني مروان قصائد مشهورة. وقد وفد لمصر قاصدًا عبد العزيز. الأغاني 20/115.

والأبيات مطلع قصيدة له في شرح أشعار الهذليين 2/487.

عَلْيُ: موضع في جبال هذيل معجم البلدان4/149. والأخراص: اسم موضع. معجم البلدان1/110، والسُّودتين: اسم موضع. معجم البلدان 3/277، ومجمع الأبواص: مكان. معجم البلدان 1/80، وضهاء أظلم، والنطوف: اسم ماء للعرب . معجم البلدان 5/292 كلها أمكنة. المتزحلف: الليِّن الأملس. اللسان (زحلف) 9/130، الدَّلاص: الأملس البراق. القاموس (دلص) ص 620. وفي الأصل بعض التحريفات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت