أَنحاصِ مُسرِعَة التي حازَتْ إلى
هَضْبِ الصَّفا المُتزحلفِ الدَّلاَّصِ
صُبْح، بالضَّمِّ ثمَّ السُّكون، بلفظ أوَّل النَّهار. قال ياقوتٌ (1) : صُبْح وصُباح: ماءان من جبال نَملى لبني قُرَيط، ونَمَلَى بقرب المدينة. قال أعرابيٌّ يتشوَّقُها (2) :
ألا هل إلى أجبالِ صُبْحٍ بذي الغَضَا
غَضَا الأَثْل، من قبل المماتِ مَعادُ؟
بلادٌ بِها كنَّا، وكنَّا نحبُّها
إذ الأهلُ أهلٌ والبلادُ بلادُ
وجبالُ صُبح: في بلاد بني فَزارةَ. اجتَزْتُ عليها في مسيري إلى المدينة (3) من مكَّة، فذكر/345 لي بعض عرب تلك الناحية أن اليوم على متن جبال صُبحٍ نخيلًا كثيرة ومزارع.
وأمَّا أرض صُبْحٍ باليمامة فَسُمِّيت برجلٍ من العماليق.
صَحْنٌ، بلفظ صحن الدَّار (4) : جبلٌ قرب المدينة فوق السُّوارقية، عن أبي الأشعث (5) قال: وفيه ماء يقال له: الهَباءة، وهي أفواهُ آبار كثيرة، مخرقة الأسافل، يفرغ بعضها في بعض الماء العذب الطيّب، يُزرع عليها الحنطة والشعير وما أشبهه. قال (6)
(1) معجم البلدان 3/391.
(2) البيتان في معجم البلدان 3/391، و الأول في وفاء الوفا 4/1250.
(3) أفاد الشيخ حمد الجاسر (المغانم215) أن هذه الجبال ماتزال إلى اليوم باسمها نسبة إلى عشيرة كبيرة تعد الآن في قبيلة حرب تسمى بهذا الاسم وتسكن تلك الجهات منذ القرن الهجري الثاني.
(4) ضبطه البكري في ( معجمه) 3/826، بضمِّ أوَّله، وإسكان ثانيه.
(5) أبو الأشعث الكندي، عبد الرحمن بن محمد بن عبد الملك، راوي رسالة عرام عنه مباشرة. وروى عن أبي الأشعث عبد الله بن عمرو الوراق المعروف بابن أبي سعد. مقدمة رسالة عرام ص395. والنقل من رسالته ص435.
(6) البيتان في رسالة عرّام ص435، معجم ما استعجم 3/814، معجم البلدان 3/395، وفاء الوفا 4/1251. وضبطه البكري الصُّحن بالضم. معجم ما استعجم 3/826.
جرد جمع أجرد، وهو الفرس القصير الشَّعر. القاموس (جرد) ص 272. الشُّرب جمع شَروب، وهي التي تشتهي الفحل. القاموس (شرب) ص 100 . وتصحف: شُرَّبًا في الأصل إلى: شرها. العتاق جمع عتيق، وهو الفرس النجيب. القاموس (عتق) ص 906.