جلبْنَا من جنوب الصَّحْنِ جُرْدًا
فوافينا بِها يَوْمَي حُنينٍ
عِتاقًا شُرَّبًا نسلًا لِنَسْلٍ
رسولَ الله، جِدًّا غيرَ هَزلِ
صُخَيراتُ الثُّمَام، بالثَّاء المثلَّثة [المضمومة] (1) ، وقيل: الثُّمامة، بلفظ واحدة الثُّمام. وهو نبتٌ معروف: اسم منْزل من منازل رسول الله صلى الله عليه وسلم من المدينة إلى بدرٍ، وهو بين السَّيَالة وفَرْشٍ.
وفي المغازي: صخيرات اليمام بالمثناة التحتية.
قال ابنُ إسحاق: مرَّ صلى الله عليه وسلم على تربان، ثمَّ على مَلَل، ثمَّ على غميس الحمام من مرِّين (2) ، ثمَّ على صُخيرات اليمام، ثمَّ على السَّيَالة (3) .
صُدارٌ، كَغُراب، كأنه فُعَالٌ من الصَّدَر ضد الوِرْد: اسمُ موضعٍ بنواحي المدينة.
صِرَارٌ، بالكسر، ككتاب: موضعٌ على ثلاثة أميال من المدينة، على طريق العراق. قاله الخطابيُّ (4) . قال (5) :
لعلَّ صِرارًا أَنْ تجيشَ بِئارُها
وقال نصرٌ: ماءٌ قرب المدينة محتفَرٌ جاهليٌّ، له ذِكْرٌ كثيرٌ، وهو على سمت العراق.
وقيل: صِرَارٌ: أُطم لبني عبد الأشهل، له ذِكْرٌ في أيام العرب وأشعارها.
(1) زيادة من معجم البلدان 3/395.
(2) تحرفت في الأصل إلى: (مرتين) .
(3) تقدم ذلك في حرف الثاء (الثُّمام) .
(4) حمد بن محمد، أحد كبار أئمة الشافعية والحديث، سمع الحديث من أبي سعد بن الأعرابي، والحسن بن محمد الزعفراني، وأبو بكر بن داسه، وعنه أبو حامد الإسفراييني، وأبو أحمد الحاكم. توفي سنة 388هـ، له معالم السنن، أعلام الحديث.
الأنساب للسمعاني 1/349، معجم الأدباء 10/268، طبقات الشافعية للسبكي 3/282. وقول الخطابي في كتابه غريب الحديث 2/54.
(5) صدر بيت وعجزه: (وتسمع بالريان تبنى مشاربه) وهو لنُهَيْك بن يساف، وقد تقدم في مادة (الريان) .