فهرس الكتاب

الصفحة 880 من 1335

قال الشيخُ جمال الدِّين المطري (1) : وأمَّا مُشيرب (2) فما بين جبالٍ في شاميِّ ذات الجيش، بينها وبين جبال خلائق الضَّبوعة.

ضَحْيَان، بالفتح، وسكون الحاء المهملة، ومُثنَّاة تحتية، وألف ونون، قَفَل بنو جحجبا (3) من قباء، حتى قتلوا رفاعة بن زَنْبَر (4) وغُنْما أخَوَي بني عمرو بن عوف، فسكنوا العُصْبة (5) ، فابتنى أُحَيحة بن الجُلاح بِهما أُطما يقال له: الضَّحيان، وهو الأُطُم الأسود الذي بالعُصبة، وكان عرضه قريبًا من طوله، وكان يُرى من المكان البعيد، وله يقول أُحيحة (6) :

وقد أعددتُ للحَدَثَان حِصْنًا

لو أنَّ المرءَ ينفعُه العُقولُ

طويلَ الرَّأسِ أبيضَ مُشْمَخِرًّا

يلوحُ كأنَّه سيفٌ صقيلٌ

وقال أيضًا (7) :

إني بَنَيْتُ واقِمًا والضَّاحيا

بَنيتُه بِغُرَّةٍ منْ مالِيَا

والشرُّ مما يألف العواصيا

أخشى رُجَيْلًا ورُكيبًا عاديا

ضَرْعَا: قريةٌ قربَ جبل شمنصير، فيها قصورٌ ومِنبر وحصون (8) ، يَشْرَك (9) بني

الحارث فيها هذيلٌ وغاضرة (10) بنُ صعصعة.

(1) التعريف ص 65.

(2) تحرفت في الأصل إلى: (المشيرف) .

(3) جحجبا بن كلفة بن عوف، من بني عوف من الأوس، له من الأولاد: الحريش، والأصرم، ومجدعة، وكعب، وعامر، وعمرو. منهم أحيحة بن الجُلاح بن الحريش، كان سيد الأوس في الجاهلية. نسب معد 1/371.

(4) تصحف في الأصل إلى: (زبير) ، وقد تقدَّمت ترجمته.

(5) تحرّفت في الأصل إلى: (العقبة) .

(6) البيتان في الأغاني 13/119 مع قصتها، الجليس الصالح الكافي للنهرواني 1/446، الكامل لابن الأثير 1/661. مُشْمَخِرًَّا: عاليًا. القاموس (شمخر) ص 420.

(7) البيتان في الأغاني 13/118.

(8) نقلها المؤلف من رسالة عرام ص408.

(9) في الأصل: (يشترك) ، وهو تحريف.

(10) في الأصل: (عامر) ، والصواب المثبت، كما في رسالة عرام ، وغاضرة: قبيلة من أسد وحيٌّ من صعصعة. القاموس (غضر) ص451.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت