وقَفَا الرَّحبة: خلفها.
والخرجاء: أرضٌ فيها سواد وبياض.
وضجعنَ مني: عَدَلن مني، ومِلْنَ، وضجعتُ فلانًا إليَّ: أي ميَّلتُه.
وهل من جائبة خبر؟ أي: طريفة خارقة (1) .
ضُرَيٌّ، كسُمَيّ: بئرٌ من حَفْر عادٍ، بِضَرِيَّة.
ضَعْ ذَرْع: أُطُمٌ بالمدينة، ابتناه بنو خَطْمة (2) ، شبه الحصن، ليس فيه بيوت، وإنَّما هو حصنٌ يُتحصَّن به للقتال، وكان لخَطْمةَ كلها (3) . وإنَّما سُمِّي ضعْ ذرع، لأنَّه كان عند بئر بني خَطْمَةَ، التي يقال لها: ذرع، وهي التي بصق فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم.
ضُغَاضِغ (4) ، بضادين، وغينين، معجمات: جبلٌ بقرب شَمنصير (5) ، وعنده حِبْسٌ كبير يجتمع فيه الماء، والحِبْسُ: حجارةٌ مجتمعة، يوضع بعضها على بعض (6) . قال (7) :
وإنَّ التفاتي نحو حِبْسِ ضُغَاضغٍ ... وإقبالَ عَينيَّ الظُّبَا ، لطويلُ
/353 وهناك قرى لبني سعد بن بكر، أظآر (8) النبي صلى الله عليه وسلم.
ضِغْن، بالكسر، وسكون الغين المعجمة، بعدها نون: ماءٌ لفزارة، بين خيبر، وفَيْد (9) .
(1) جاء في هامش القاموس: طريفة أي: نادرة حادثة تخرق الأسماع . (القاموس) (جوب) ص 70.
(2) بنو خطمة من الأوس، كان يقال لهم في الجاهلية: أوس اللات. نسب معدٍّ 1/364،
النسب لأبي عبيد ص270.
(3) ومحلُّه في العالية، المعروفة اليوم بقُربان. المدينة بين الماضي والحاضر ص360 .
(4) جعلها ياقوت بالعين المهملة.
(5) تقدَّم في حرف الشين.
(6) النقل من رسالة عرام ص410.
(7) البيت في رسالة عرام ص410، معجم ما استعجم 3/810، وفيه: عُيْنَيَّ الصّبا، وهو تحريف، معجم البلدان 3/459. الظُّبا: وادٍ بتهامة.
(8) الظِّئرُ: المُرضع. القاموس (ظأر) ص 432.
(9) أفاد الشيخ حمد الجاسر (المغانم232) : أن الضغن يعرف الآن، وهو ما أسهل من أطراف الحرار الشرقية وليس ماءً.