فهرس الكتاب

الصفحة 898 من 1335

وقال الزُّبير-في تسمية أودية العالية عالية المدينة-: وبُطحان (وخبت نصيبين) (1) . مذينب: يأتي من سد عبد الله بن عمرو بن عثمان (2) ومن الحرة، ويلتقي هو ووادٍ آخر عند الجبل الذي يقال له: مكمن أو مقمن.

وأما ذو صلب فيأتي من السد (3) .

وأمَّا ذو ريش فيأتي من جوف (4) الحَرَّة.

وأمَّا مَهزور فيأتي من بني قُريظة.

وأمَّا بُطْحان فيأتي من صدور جفاف (5) .

وأمَّا معجف (6) فيأتي سيله، وكان يمرُّ في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وقال مرَّةً-عن غير واحد من الأنصار في سيول عالية المدينة من حيث تفترق: مذينيب شعبة تسيل من بطحان، يأتي مذينيب إلى الروضة روضة بني أمية، ثمَّ يتشعَّب من الرَّوضة نحوًا من خمسة عشر جزءًا في أموال بني أمية، ثم يخرج من أموالهم حتى يدخل في بُطحان، وصدور مذينيب وبطحان يأتيان من الحَلائَيْنِ حلائي صعب (7) على سبعة أميال من المدينة أو نحو ذلك ومصبها في زَغَابة حيث تلتقي السيول عند أرض سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه.

(1) غير واضح في الأصل، وفي عمدة الأخبار ص364: جثيب نصبين، لكن في (تحقيق النصرة) ص186: يأتي من التحيب، ثم يسكب ذو صلب ورانوناء في سد عبد الله بن عمرو.

(2) حفيد عثمان بن عفان، وأمه حفصة بنت عبد الله بن عمر بن الخطاب، كان من أجمل الناس، ولقب المطرف لجماله. تزوج فاطمة بنت الحسين بن علي بن أبي طالب. المعارف لابن قتيبة ص199.

(3) يراجع تفصيل سير هذه الأودية في وفاء الوفا 3/1072.

(4) في الأصل: (جرف) .

(5) قال العياشيُّ: أما جفاف فالمقصود به حرَّة قربان التي فيها أم أعشر وأم أربع، وحصن كعب بن الأشرف. المدينة بين الماضي والحاضر ص 413.

(6) في تاريخ ابن شبة 1/170: ومُعجب: هو الذي يمرُّ سيله في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم.

(7) تقدمت في حرف الحاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت