فهرس الكتاب

الصفحة 903 من 1335

كأنَّني خاضبٌ طرَّتْ عقيقتهُ ... أَخْلى له الشَّرْيُ من أطرافِ عبُّودِ

العِتْرُ، بكسر أوَّله، وسكون المثنَّاة الفوقية، بعدها راء: جبلٌ بالمدينة من جهة القِبلة يُقال له: المستندر (1) الأقصى.

قال زهيرٌ (2) :

... كمنصبِ العِتْرِ دَمَّى رأسَهُ النُّسكُ

قالوا: أراد بمنصب العِتْر صنمًا كان يُقَرَّبُ له عِتْرٌ، أي: ذبيحة، والعَتْرُ بالفتح:

الذَّبح.

عَتُّود، بتشديد المثنَّاة فوق: جبلٌ أسودُ من جانب البقيع.

وقال بعضهم: جبلٌ على مراحل يسيرة بين السَّيَالة ومَلَل.

قلتُ: لعلَّه تصحيف عبود، ولكن ضبطوه هكذا بالمثنَّاة، والله أعلم.

عَثَاعِثُ: جبالٌ صغارٌ سودٌ بحِمَى ضَرِيَّة مشرفاتٌ على وادي مهزول (3) .

(1) هما جبلان أحدهما: المستندر الأدنى، والثاني: المستتندر الأقصى، فذكر المؤلف الأقصى والمستندر الأدنى: جبل صغير يبلغ ارتفاعه من ثلاثة إلى خمسة أمتار، وكان موقعه بجانب الداودية. وقد ذهب مع توسعة الشارع. تاريخ معالم المدينة للخياري ص225، المدينة بين الماضي والحاضر للعياشي ص127.

(2) عجز بيت له في (ديوانه) ص50، وصدره: (فزلَّ عنها وأوفى رأس مَرْقَبَةٍ) . معجم البلدان 2/84.

(3) قال ياقوت 4/84: اندفنت بالرمال. قلتُ: ومهزول غيرُ مهزور، قال الزمخشري في كتاب الجبال ص228: مهزول: اسمُ وادٍ إلى أصل جبلٍ يقال له:ينوف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت