وقال أبو عمرو (1) : العَبْلاءُ: مَعدِنُ الصُّفْر ببلاد قيس. والعَبلاءُ أيضًا: بلدةٌ كانت لخثعم. وقد يقال لها: العَبَلات.
عَبُّود، بفتح أوَّله، وتشديد ثانيه، مِنْ عَبَّده: ذلَّله. قال تعالى: {وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ أَنْ عَبَّدتَ بَنِي إِسْرَائِيلَ} (2) .
قال أبو القاسم الزمخشريُّ (3) : عَبُّودٌ وصَفَرٌ: جبلان بين المدينة والسَّيَالة، ينظر أحدهما إلى الآخر، وطريق المدينة بينهما.
وقيل: عَبُّود؛ البريدُ الثاني من مكة (4) ، في طريق بدر.
وقال أبو بكر ابن موسى (5) : عبُّودٌ جبل بين السَّيَالة وملل، له ذِكْرٌ في المغازي.
قال معن بن أوس (6) :
تأبّدَ لأْيٌ منهمُ فَعُتَائدُه
فَفَدْفَدُ عَبُّودٍ، فخبراءُ صائفٍ
فذو سَلَمٍ، أَنشاجُه وسواعدُه
فذو الجَفْر أقوى منهمُ فَفَدَافِدُه
وقال أبو ذُؤيب الهذليُّ (7) :
(1) أبو عمرو بن العلاء، أحد القُرَّاء السبعة، إمام أهل البصرة في القراءات والنحو واللغة، أخذ عن جماعة من التابعين، وقرأ القرآن على سعيد بن جبير، قرأ عليه اليزيدي والأصمعي. مات سنة 154هـ. إنباه الرواة 4/131، معرفة القرآء الكبار ص100، بغية الوعاة 2/231.
(2) سورة (الشعراء) آية رقم: 22.
(3) كتاب الأمكنة والمياه والجبال ص159.
(4) في وفاء الوفا 4/1260: من المدينة. وهو الصواب.
(5) ما اتفق لفظه 2/656، وأفاد الشيخ حمد الجاسر: أنه يقع بقرب خط الطول 17/39ْ، وخط العرض 18/24ْ.
(6) البيتان في ديوانه ص40، والأول تقدم في مادة ( دهماء مرضوض ) .
(7) البيت ليس لأبي ذؤيب، وإنما هو للجموح الهذلي، وهو شاعر جاهلي فارس، كثير الغزو. في (شرح أشعار الهذليين) 3/872، من أبيات قالها يوم نبط. معجم البلدان 4/80. طرَّت: نبتت. القاموس (طر) ص430، العقيقة: الشعرالذي يخرج على رأس المولود في بطن أمه يسمى عقيقة، لأنه يحلق. اللسان 10/257، الشَّرْيُ: شجر الحنظل. القاموس (شري) ص 1299.