فهرس الكتاب

الصفحة 906 من 1335

وقال اليوسفيُّ (1) :

سقى البارقُ العلويُّ عذْبًا من الحيا

محلتنا بين العُذَيْبِ وبارقِ

محلَّةَ إيناس، ومغنى أوانسٍ

ومركزَ راياتٍ ومَرْعَى أَيانقِ

فيا يومَها كم من مُنافٍ منافقِ

وياليلَها كمْ مِنْ مُوافٍ مُوافقِ

وعُذيب بلا هاء: اسمٌ لستة مواضع (2) .

عُرَاعِر، بالضَّمِّ: ماءةٌ بالشَّرَبَّة (3) ، وقيل: أرض سبخة. قال (4) :

ولا يُنِبتُ المرعى سباخُ عُراَعِرٍ ... ولو نُسلت بالماءِ ستةَ أشهرِ

عراقيب: قرية ضخمة ومَعْدِن بحِمى ضَرِيَّة.

والعرقوب من الوادي: مُنْحنى فيه. قال أعرابيٌّ (5) :

طَمِعْتُ في الرَّبحِ فطاحَتْ شاتي ... إلى عراقيبِ المُعَرْقَباتِ

كان هذا الشَّاعر قد باع شاةً بدرهمين، فاحتاج إلى إهاب، فباعوه جلدها بدرهمين.

(1) هو أبو بكر محمد بن أحمد اليوسفي، من كبار الأدباء في خراسان من بلدة زَوْزَن فاق نظمًا ونثرًا، قصد الصاحب بن عباد، وأدّب أولاد ابن نفيع. ترجمته مع الأبيات المذكورة في تتمة يتيمة الدهر للثعالبي 5/209، والمحمدون من الشعراء ص 66 . وهو من أهل القرن الرابع الهجري لأن الصاحب ابن عباد توفي سنة 385هـ . وللمتنبي قصيدة على هذا الوزن، مطلعها:

... ... تذكرت مابين العُذيب وبارق فجرَّ عوالينا ومجرى السوابق

شرح ديوانه للعكبري 2/317 .

وقال أبو الفتح ابن جني: إنه أراد العذيبة، فأسقط الهاء، قال أبو طالب الوحيد: لوأراد العُذيبةَ، لما صلحَ أن يقرن بها بارقًا، لبعد مابينهما، وإنما أراد العُذيب الذي بظهر الكوفة، وبارقٌ هناك أيضًا، وبالكوفة منشؤه . معجم ما استعجم 3/928.

(2) انظرها في معجم البلدان 4/92.

(3) موضع قريب من الرَّبذة. معجم البلدان 3/232، وتقدمت.

(4) البيت في معجم البلدان 4/93. نُسلت: غُسلت.

(5) البيت في معجم البلدان 4/95.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت