فهرس الكتاب

الصفحة 930 من 1335

ومنها عقيق المدينة الشريفة، وهو عقيقان: أصغر وأكبر، وهما مما يلي الحَرَّة، ما بين أرض عروة بن الزبير (1) إلى قصر المراجل، ومما يلي الجماء، ما بين قصور عبد العزيز [بن عبد الرحمن] (2) بن عبد الله بن عمرو بن عثمان، إلى قصر المراجل إلى منتهى العرصة.

وفي عقيق المدينة يقول الشاعر (3) :

إنِّي مررتُ على العقيق، وأهلهُ ... ... يشكونَ من مَطر الرَّبيع نُزورا

ما ضرَّكمْ أنْ كان جعفرُ جارَكمْ ... ... أن لا يكونَ عقيقُكم مَمطورا

قال الزُّبير: والعقيقُ ما بينَ محجَّة يَيْن، فاذهب به صُعدًا إلى النَّقيع.

وكان هشام بن عروة (4) يقول: العقيق ما بين قصور المراجل، فهلمَّ صُعدًا ،وما أسفل من ذلك فمن زَغابة.

وفي هذا العقيق قصورٌ ودورٌ، ومنازلُ وقرى، ذكرناها في هذا القسم من هذا الكتاب، على ترتيب الحروف.

(1) أخو عبد الله بن الزبير، وهو أحد فقهاء المدينة السبعة، حدَّث عن أبيه قليلًا لصغره، وعن خالته أم المؤمنين عائشة، وجابر، وروى عنه صفوان بن سليم، ومحمد بن المنكدر، كان كل يوم يقرأ ربع القرآن. توفي سنة 93هـ. طبقات ابن سعد 5/178، المعارف ص222، تاريخ دمشق لابن عساكر 40/237 ، سير أعلام النبلاء 4/421.

(2) ما بين معقوفين ساقط من الأصل، وهو في معجم البلدان 4/139.

(3) البيتان في معجم البلدان 4/139.

(4) أحد أئمة الحديث، من التابعين، كان ثقة، ثبتًا، حجة، سمع من أبيه عروة بن الزبير بن العوام، وابن المنكدر، وحدَّث عنه شعبة ومالك. توفي ببغداد سنة 146هـ. وصلَّى عليه الخليفة أبو جعفر المنصور. الثقات لابن حبان 3/280، تاريخ بغداد 14/47، سير أعلام النبلاء 6/34.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت