فهرس الكتاب

الصفحة 947 من 1335

قال ابنُ إسحاق (1) -في حديث أبي بصير (2) -: خرج حتى نزل بالعيص، من ناحية ذي المروة على ساحل البحر، بطريق قريش التي كانوا يأخذون إلى الشام.

عَينان، تثنية العين: اسمٌ لجبل أحد. ويقال: اسمٌ لجبلين عند أحد، وقيل عينان: اسمُ جبلٍ باليمن (3) بينه وبين غمدان ثلاثة أميال، ويقال ليوم أُحد: يوم عينين.

وفي حديث عمر رضي الله عنه، لما جاءه رجلٌ يخاصمه في عثمان رضي الله عنه، فقال: وأنه فَرَّ يوم عينين.

وقيل: عينين: جبلان بينهما وادٍ. ويسمَّى عامُ أُحُدٍ عامَ عينين. وضبطه بعضهم بكسر أوله، وليس بثبت. وقيل: عينان: جبلٌ بأُحُد، قام عليه إبليس-لعنه الله- ونادى: /380 أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قُتِل (4) .

وفي مغازي ابن إسحاق (5) : وأقبلوا حتى نزلوا بعينين، جبلٍ ببطن السَّبخة من قناة، على شفير الوادي، مقابل المدينة.

قال الفرزدق (6) :

(1) السيرة النبوية 3/270.

(2) اسمه عتبة بن أَسيد، حليف بني زهرة، أسلم بعد صلح الحديبية، وردَّه الرسول صلى الله عليه وسلم للصلح والعهد الذي مع قريش، فاجتمع إليه المسلمون الذين كانوا بمكة، فكانوا لا يظفرون برجل من قريش إلا قتلوه. مات قبل وصوله إلى النبي صلى الله عليه وسلم. أسد الغابة 5/36، الإصابة 2/452.

(3) في الأصل: (باليمامة) ، والتصويب من المعجم 4/174.

(4) غريب الحديث لأبي عبيد 3/431.

(5) السيرة النبوية 3/26.

(6) البيت ليس في ديوانه وليس له، بل هو للبعيث المجاشعي كما في نقائض جرير والفرزدق لأبي عبيدة 1/108 وذكر القصيدة ، وهو في معجم البلدان 4/180، و معجم ما استعجم 3/986، وفيه: (ويوم جدودٍ لم نواكل عن الأصل) وهو في جمهرة اللغة 2/956 والتكملة والذيل للصاغاني: عين، 6/279.

والبعيث اسمه خداش بن بشر، كان خطيبًا شاعرًا مجيدًا، بينه وبين جرير مهاجاة طويلة. توفي سنة 134هـ. معجم الشعراء ص56، معجم الأدباء 11/52.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت