فهرس الكتاب
ولقَب حمار بن مويلع (1) ، كافر له وادٍ، فأرسل الله عليه نارًا فأحرقته.
والعَظْمُ النَّاتئ في وسط الكتف، والنَّشْزُ المرتفع في وسط النَّصْل.
قال عَرَّام (2) : وعَيْر: جبلان أحمران، عن يمينك، وأنت ببطن العقيق، تريد مكة، وعن يسارك شَوْران، وهو جبلٌ يُطِلُّ على السَّدِّ.
وعن بعض أهل الحجاز أنَّ بالمدينة جبلين، يقال لأحدهما: عير الوارد، وللآخر عير الصادر، وهما متقاربان (3) ، وهذا موافقٌ لقول عَرَّام.
وقال نصرٌ: عَيْرٌ: جبلٌ يقابل الثنية المعروفة بِشِعْب الخوز (4) ، وثور: جبلٌ عند أُحُد.
وقد تقدَّم الكلام عليه في ثور، فلينظر هناك إن شاء الله تعالى.
العِيْصُ، بالكسر، ثمَّ السُّكون، وإهمال الصَّاد: ماءٌ فوق السُّوارقية.
(1) وهو رجل من عادٍ، كان مؤمنًا بالله، ثم ارتدَّ، كان له بنون ووادٍ خصب، فسافر بنوه في بعض أسفارهم فأصابتهم صاعقة فأحرقتهم فكفر بالله، وقال: لاأعبدُ ربًا أحرق بَنيَّ فاسودَّ الوادي، وصار لا يُنبت شيئًا، فَضُرِبَ به المثل. فصار يقال: وادٍ كجوف العير وأخلى من جوف حمار . شرح القصائد السبع الطوال لابن الأنباري ص80، سوائر الأمثال لحمزة الأصفهاني ص153، مجمع الأمثال 1/253، المستقصى 1/107.
(2) أسماء جبال تهامة ص 425 .
(3) قال السمهودي 4/1269: عَيْرٌ: اسمٌ للجبل الذي في قبلة المدينة شرقي العقيق، وفوقه جبلٌ آخر يُسمَّى باسمه ويقال له: عير الصادر، وللأول: عير الوارد. وهو قريب من ذي الحليفة عند ميقات أهل المدينة.
(4) أفاد الشيخ حمد الجاسر (المغانم 288) : أن هذا ينطبق على جبل في الأبطح بقرب ثنية الحجون، يسمَّى العيرة.