فهرس الكتاب
وصدْر سيل ذي صُلب من رانونا، من التَّحفيف، ثمَّ يصبُّ ذو صلب (1) /379 ورانونا في سدِّ عبد الله بن عمرو، ثمَّ في ساحطة وأموال العصبة، ثمَّ في عَوْسا (2) ، ثمَّ في بُطحان، ثمَّ يلتقي هو وبُطحان عند دار الشواترة (3) ، وهم في عداد بني زريق، ويزعمون أنَّهم من عاملة.
وتجتمع سيول ما حول المدينة كلها، والعقيق وقناة وسيول العالية، ثمَّ تصبُّ كلُّها في إضم، ثمَّ تصُبُّ في البحر.
عَوْسَا، بالسين المهملة: موضعٌ بالمدينة قرب قباء. قاله نصر.
قلتُ: هناك حديقة تُعرف اليوم بحوسا، هكذا يلفظه أهل المدينة، ولعلَّه تحريف منهم، والله أعلم.
عَيْرٌ، بفتح أوَّله، وسكون المثنَّاة التحتية، آخرُه راءٌ، بلفظ العَير، لحمار الوحش، والعَيْر أيضًا: المثال الذي في الحَدَقة، ومآقي العين، وجَفْنُها أو لحظها، وما تحت الفرع من الأذن، وخشبةٌ تكون في مقدَّم الهودج، والوَتد والجبل، والسَّيِّد، والملك، والطَّبل، والمتن في الصلب، والعظم الناتئ في بؤبؤ العين (4) .
ووادٍ، وموضعٌ كان مُخْصِبًا، فغيَّره الدَّهر فأقفره.
(1) تقدَّم هذا الكلام في مادة: عقيق.
(2) في وفاء الوفا 3/1072:بالغين المعجمة وهو تصحيف، كما سيأتي، وفي عمدة الأخبار ص376: بالعين المهملة، كما هنا.
(3) كذا في الأصل و وفاء الوفا، وفي عمدة الأخبار: الشَّوابرة.
(4) تهذيب اللغة 3/164، القاموس (عير) ص 447. وتحرفت (بؤبؤ) في الأصل إلى: (نؤنؤ) .