فهرس الكتاب

الصفحة 963 من 1335

وقال محمد بن موسى الحازميُّ (1) : من مهاجرة النبيِّ صلى الله عليه وسلم إلى أن غزا الغابة-وهي غَزاة ذي قَرَدٍ (2) ، ووفدت السِّباع على النبيِّ صلى الله عليه وسلم وسألت أن يفرض لها ما تأكل- خمسُ سنين وأربعة أشهر، وأربعة أيام.

والغابةُ أيضًا: قريةٌ بالبحرين.

ذاتُ الغَارِ: بئرٌ عَذْبةٌ، كثيرةُ الماء بالسُّوارقية، على ثلاثة فراسخٍ منها.

والغَارُ الذي في التَّنْزيل (3) بمكَّة، وكذا غار الكنز في جبل أبي قبيس، ويذكر في (كتاب مكة) إن شاء الله تعالى.

غُبَرُ (4) ، كَزُفَر: وادٍ عند حِجْر ثمود، بين المدينة وتبوك.

الغُبَيْبُ، بضمِّ الغين، تصغير غِبٍّ (5) : اسمُ موضعٍ ببطن وادي رانونا، وهو مكانٌ بني فيه مسجد الجمعة (6) ، وقد ذُكر في المساجد.

ذو غُثَث (7) ، كَصُرَد، بمثلَّثتين: جبلٌ بِحمَى ضَرِيَّة، تخرج سيول التَّسرير منه. وقيل: ماءٌ لِغنيٍّ (8) .

بئر غَدْق: ذُكِرَت في الباء.

ذو غُذُم، بضمتين، والذَّالُ معجمة: موضعٌ بنواحي المدينة. قال إبراهيم بن هَرْمة (9) :

ما بالدِّيارِ التي كلَّمْتَ من صَمَمِ

لو كلَّمَتْكَ، وما بالعهدِ مِنْ قِدَمٍ

وما سؤالك ربعًا لا أنيسَ به

أيامَ شَوْطى، ولا أيامَ ذي غُذُمِ؟

وقال قِرْوَاش بن حَوْط (10)

(1) تحرفت في الأصل إلى: (الخوارزمي) ، والتصحيح من معجم البلدان.

(2) انظر خبرها في سيرة ابن هشام 3/227.

(3) في قوله تعالى: {ثاني اثنين إذ هما في الغار} سورة (التوبة) آية: 40.

(4) في الأصل بالياء، وهو تحريف.

(5) الغِبُّ: أن تشرب الإبل يومًا وتترك يومًا. معجم البلدان 4/186، القاموس (غبب) ص 119.

(6) وهو قريب من مسجد قباء، وقد وُسِّعَ وَجُدِّد بناؤه في أيامنا.

(7) في الأصل: (غشب) ، وهو تحريف .

(8) يسمى الآن غثاة. أفاده الشيخ حمد الجاسر (المغانم 300) .

(9) ديوانه ص 208، معجم البلدان 4/189.

(10) الأبيات في معجم البلدان 4/189، شرح الحماسة 4/17.

... ويروى: دسيس، والدَّس: الإخفاء. القاموس (دسّ) ص545. والرَّسيسِ: رسيس الحُمَّى والهوى: ما يبدأ منهما. القاموس (رسّ) ص549. وقرواش شاعر فارسٌ جاهلي من بني ضبة، من شعراء الحماسة. معجم الشعراء ص339.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت