فهرس الكتاب

الصفحة 972 من 1335

كان رجلٌ من الأنصار قتل هشام بن صُبَابة (1) خطأً، فقدم أخوه مِقيَس ابن

صبابة (2) ، على النبي صلى الله عليه وسلم مُظهرًا الإسلام، وطلب دية أخيه، فأعطاه

رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثمَّ عدا على قاتل أخيه فقتله، ولحق بمكة فقال (3) :

شفا النَّفسَ أن قد باتَ بالقاعِ مُسندًا

تُضَرِّجُ ثوبيه دماءُ الأخادعِ

وكانت همومُ النَّفس من قبل قتْلهِ

تُلِمُّ فتحميني وِطاءَ المضاجعِ

/389حَلَلْتُ به وِتْري، وأدْرَكتُ ثُؤْرَتي

وكنْتُ إلى الأوثانِ أوَّلَ راجعِ

ثأرتُ به فِهْرًا وحَمّلْتُ عَقْلَهُ

سَراةَ بني النَّجّارِ، أربابَ فارعِ

[فَاضِجَةُ (4) ] ، بكسر الضَّاد المعجمة، وفتح الجيم: أُطمٌ من آطام بني النَّضير بالمدينة. قاله ياقوت (5) .

والصَّوابُ: فاضجةُ اسمُ مالٍ بالمدينة، كان فيه أُطُمٌ لبني النضير عامة (6) ، وهو اليوم خرابٌ، وفي مكانه حديقةٌ ذات نخيل تعرف بالفاضجة، وهي بالجفاف وراء العوالي.

[فاضِحٌ (7) ] ، بكسر الضَّاد المعجمة، بعدها حاءٌ مهملة: جبلٌ قرب رئم، وهو الوادي المعروف قرب المدينة، يصبُّ فيه وَرِقان-وقد تقدَّمَ في الراء.

(1) صحابي جليل من بني كنانة، قتل خطأ في غزوة ذي قرد سنة ستٍ مسلمًا. أسد الغابة 4/625، الإصابة 3/603.

(2) ارتد وبقي كافرًا، وأهدر الرسول صلى الله عليه وسلم دمه يوم فتح مكة، فقتله نميلة بن عبد الله، وهو رجل من قومه. سيرة ابن هشام 4/52.

(3) الأبيات مع قصتها في سيرة ابن هشام 3/239، فتوح البلدان للبلاذري ص56، تاريخ الطبري 2/609، معجم البلدان 4/228. أراد بالأخادع الأخدعين، وهما عِرْقان بالقفا.

(4) مابين معقوفين ساقط من الأصل.

(5) في معجم البلدان 4/231.

(6) انظر وفاء الوفا 4/1279.

(7) مابين معقوفين ساقط من الأصل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت