وفاضِحٌ أيضًا: موضعٌ قرب مكَّة عند أبي قُبيس، كان النَّاس يخرجون إليه لحاجاتهم، سُمِّي بذلك لأنَّ بني جُرْهم وقطوراء تحاربوا عنده، فافتضحت قطوراء
عنده يومئذ، وقتل رئيسهم السميدع (1) ، فسمِّيت بذلك. وقيل: غير ذلك.
وفاضحٌ أيضًا: وادٍ بالشُّرَيف، شُرَيف بني نمير، قيل لأعرابيٍّ حين رأى قومه قد جمعوا سلاحهم: أين سيفُك؟ فقال -مشيرًا إلى عصاه - هذا، وأنشد (2) :
فإنْ لا يكنْ سيفًا فإنَّ هِرَاوةً ... مُقَطَّطةً عَجْراءَ من طَلْحِ فَاضح
مُقطَّطة: مُقطَّعة. عَجْراء: ذات عُجَر (3) .
[فَجُّ الرَّوْحاء (4) ] ، بفتح الفاء: كان طريقَ رسول الله صلى الله عليه وسلم لما سار من المدينة إلى بدر، وإلى مكة عام الفتح، وعام حجة الوداع.
[فَحْلاَن (5) ] ، بلفظ تثنية الفحل: موضعٌ في جبل أحد.
قال القَتَّال الكلابيُّ (6) :
عبدَ السَّلامِ! تأمَّلْ هل ترى ظُعُنًا
إنِّي كَبِرْتُ، وأنتَ اليومَ ذو بَصَرِ
(1) السميدع بن هوثر، جاهلي، وهو أول من بغى بمكة. خبره في سيرة ابن هشام 1/103، الروض الأنف 1/136، الإكليل للهمداني 2/96، وقيل: قتله يوشع بن نون نبيُّ بني إسرائيل بعد موسى عليه السلام، لأنه كان يُغير عليهم.
(2) البيت في معجم البلدان 4/231.
(3) العُجْرة: العقدة في الخشبة. القاموس (عجر) ص436.
(4) مابين معقوفين ساقط من الأصل.
(5) مابين معقوفين ساقط من الأصل.
(6) الأبيات في ديوانه ص53، الأغاني 20/164 عدا البيت الأخير، معجم البلدان 4/237.
والبيتان الأخيران من قصيدة للرَّاعي النُّميري في ديوانه ص122.
... وعبد السلام: ابن الشاعر، والظُّعُن جمع ظعينة، وهي المرأة في الهودج.القاموس (ظعن) ص1213، والأبرق: اسم موضع. معجم البلدان 1/69، وعاسم: رمل لبني سعد. معجم البلدان 4/67. وذو بقر: واد بين أخيلة الحمى حمى الربذة. معجم البلدان 1/471. والأحمرة جمع حمار. اللسان (حمر) 4/208.