فهرس الكتاب

الصفحة 988 من 1335

قال عرَّام (1) : وفي ثافل الأصغر -وهو جبلٌ- (2) : في جوفه دوَّار يقال له: القاحة، وفيها بئران عذبتان غزيرتان.

وروي بالفاء وبالجيم.

وفي حديث الهجرة (3) :القاحة والفاجة، والقاف أشهر وأكثر.

القاعُ: ما انبسط من الأرض الحُرَّةِ (4) السَّهلة الطين، وهي مستويةٌ ليس بِها احديدابٌ ولا تطامن (5) ، وهي بالمدينة الشريفة أُطُمٌ من آطامها يقال له: أُطم

البلويين، وعنده بئرٌ تعرف ببئر عذق (6) .

وقاعٌ أيضًا: منْزلٌ (7) بطريق مكة قِبلَ العَقَبة لمَنْ يتوجَّه إلى مكَّة.

وموضعٌ آخرُ في ديار سُليم.

وموضعٌ باليمامة.

قال يحيى بن طالب (8) :

أيا أثلاتَ القاعِ من بطن تُوضِحٍ ... حنيني إلى أظلالكنَّ طويلُ

قباء، بالضَّمِّ والقصر، وقد يُمدُّ، وأنكر البكريُّ القصر (9)

(1) رسالة عرام ص401.

(2) في الأصل تداخل هاهنا حيث أعيد تفسير مادة (القائم) ، والتصويب من رسالة عرّام ص 401.

(3) في سيرة ابن هشام 2/133: قال ابن إسحاق: ثمَّ أجاز بهم الفاجة، ويقال: القاحة، فيما قال ابن هشام. وفي المعالم الأثيرة ص221: والقاحةُ وادٍ يبلغ طوله تسعين كيلًا، ومن روافده الفاجة، وهي بين المدينة والجحفة، ولكنها خربت. مختصرًا.

(4) الحرة: الطَّيبة. القاموس (حرر) ص 374.

(5) تطامن: انخفاض، لسان العرب (طمن) 13/268. ووقع في الأصل: (يطامن) وهو تحريف .

(6) تقدمت في حرف الباء.

(7) تحرفت في الأصل إلى: (ينزل) .

(8) البيت في الأمالي للقالي 1/123، معجم البلدان 4/298. الأثلات جمع أثلة، وهي شجرة. القاموس (أثل) ص960.

(9) في معجم ما استعجم 3/1046، وعبارته: وقال ابن الأنباري في كتاب التذكير والتأنيث، وقاسم بن ثابت في الدلائل قالا: وقد جاءت قباء مقصورة، وأنشدا:

فلأبغينَّكم قباء وعُوارضا ... ولأُقبلنَّ الخيل لاَيةَ ضَرْغَدِ

... وهذا وهمٌ منهما؛ لأن الذي في البيت إنما هو (قنا) بفتح القاف بعدها نون، وهو جبل في ديار بني ذبيان. ا.هـ.

... والبيت المذكور لعامر بن الطفيل، والنقل من كتاب ابن الأنباري ص469، وهو أيضًا في فُرحة الأديب ص59 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت