مِن مَاءٍ، فأدخَلَه تحتَ حَنكِه، فخلّلَ به لحيتَه. وقال:"هكذا أمرَني ربِّي عزّ وجل". د [1] .
26 -عن ابنِ عبّاس رضي الله عنه قال: توضَّأَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - مرةً مرةً. خ د ت [2] .
27 -وعن جَابرٍ؛ أنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - توضَّأَ مرةً مرةً، ومرّتين مرّتين، وثلاثًا ثلاثًا. ت ق [3] .
28 -عن عُبيدِ بن عُمَيرٍ [4] عن أُبيّ بن كعبٍ؛ أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - دعا بماءٍ، فتوضّأَ مرةً مرةً، فقال:"هذا وَظِيفَةُ الوُضوءِ"-أو قال:-"وُضُوءُ مَن لم يتوضّأ لم يقبَلِ الله له صَلاةً". ثم توضَّأَ مرَّتين مرَّتين، ثم قال:
(1) صحيح بشواهده. رواه أبو داود (145) ، وانظر"البلوغ" (40 بتحقيقي) .
(2) رواه البخاري (157) ، وأبو داود (138) ، والترمذي (42) .
وقال الترمذي:"حديث ابن عباس أحسن شيء في هذا الباب، وأصح".
(3) ضعيف. رواه الترمذي (45) ، وابن ماجه (410) من طريق شريك بن عبد الله النخعي عن ثابت ابن أبي صفية قال: قلت لأبي جعفر: حدثك جابر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - فذكره. وزاد: قال: نعم.
قلت: وشريك كثير الغلط كما قال الترمذي، ولذلك خالفه وكيع فرواه عن ثابت، فلم يذكر إلا مرة مرة. رواه الترمذي (46) . وثَمَّ علة أخرى، وهي ضعف ثابت بن أبي صفية.
(4) هو: عبيد بن عمير بن قتابة الليثي أبو عاصم المكي، قال الإمام مسلم: ولد في زمان النبي - صلى الله عليه وسلم -، وعدَّه غيره في كبار التابعين، كان قاص أهل مكة، مجمع على ثقته، له قصة عجيبة من أرادها فعليه بـ"الثقات"للعجلي -أو كتابي"الأتقياء وفتن النساء"- روى له الجماعة.