فهرس الكتاب

الصفحة 587 من 595

820 (404) - عن أبي هُريرة رضي الله عنه، عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قال:"انتدبَ الله [عز وجل] [1] - ولمسلمٍ: تضَمَّنَ الله [2] [عز وجل] [3] - لمنْ خَرَجَ في سَبِيلِهِ، لا يُخْرِجُه إلا جِهادٌ [4] في سَبِيلي، وإيمانٌ بي، وتصدِيقُ رسُولي [5] ، فهو علي ضَامِنٌ أن أدخِلَه الجنّة، أو أَرْجِعَه إلى مسكَنِهِ الذي خرجَ منه، نائلًا ما نالَ من أجرٍ، أو [6] غَنِيمةٍ" [7] .

-ولمسلم:"مَثَلُ الْمُجاهدِ في سَبِيل الله [عز وجل] [8] - والله أعلمُ"

(1) زيادة من"أ".

(2) وللبخاري في أكثر من رواية:"تكفّل الله"، وهي رواية لمسلم أيضًا.

(3) زيادة من"أ".

(4) كذا في الأصل بالرفع، وما بعده، وهو كذلك في"صحيح البخاري"، قال ابن حجر في"الفتح" (1/ 93) :"بالرفع على أنه فاعل يخرج، والاستثناء مفرغ".

وأما صحيح مسلم فوقع فيه"جهادًا"بالنصب؛ وقال النووي (13/ 23) : "هكذا هو في جميع النسخ"جهادًا"بالنصب، وكذا قال بعده: "وإيمانًا بي، وتصديقًا"، وهو منصوب على أنه مفعول له، وتقديره: لا يخرجه المخرج، ويحركه المحرك إلا الجهاد والإيمان والتصديق".

(5) في"الصحيحين":"تصديق برسُلي".

(6) قوله:"أو"هنا قيل: هي بمعنى"الواو"، وقد جاءت كذلك في رواية في"صحيح مسلم"والمعنى على هذا: أي يرجع مع أجر وغنيمة. وعلى المعنى الأول"أو"، يعني: يرجع إلى مسكنه بأجر إن لم يغنموا، أو بأجر وغنيمة، إن غنموا.

(7) رواه البخارى (36) ، ومسلم (1876) .

(8) زيادة من"أ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت