فهرس الكتاب

الصفحة 264 من 595

فقالَ:"اللهمَّ اسْقِنَا غَيْثًا مُغِيثًا، مَرِيّا مَرِيعًا، نافِعًا غيرَ ضَارٍّ، عاجِلًا غيرَ آجلٍ". قال: فأطبقتْ عليهم السماء. د [1] .

296 -عن عمرو بنِ شُعَيبٍ، عن أبيه، عن جَدِّه قال: كانَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - إذا استسْقَى قال:"اللهمَّ اسْقِ عِبَادَكَ، وبَهائمَكَ، وانشُر رحمَتكَ وأحيِ بلدَكَ الميِّتَ". د [2] .

297 (158) - عن عبد الله بنِ عُمر قال: صلَّى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صَلاةَ الخوفِ في بعض أِيَّامِهِ، فقامتْ طائِفةٌ معَهُ، وطائِفةٌ بإزَاءِ العَدوِّ، فصلَّى بالذينَ معه ركعةً، ثمّ ذَهبُوا، وجاءَ الآخَرُونَ، فصلَّى بهم ركعةً، ثم قَضَتِ الطَّائِفَتَانِ ركعةً ركعةً. مُتَفَق عَلَيْهِ [3] .

-قال البخاريُّ: وقال ابنُ عمر، عن النبي - صلى الله عليه وسلم:"فإِذا كانَ خوفٌ أكثرَ مِن ذلكَ، فصلِّ راكِبًا أو قائِمًا، تُومئُ إيماءً" [4] .

(1) صحيح. رواه أبو داود (1169) .

وقوله:"غيثًا": أي مطرًا، و"مغيثًا": أي معينًا من الإغاثة بمعنى الإعانة، و"مريًا"أو مريئًا: المراد به: هنيئًا محمود العاقبة لا ضرر فيه من الغرق والهدم."مريعًا": روي هذا اللفظ بالياء والباء، وبالاول من المراعة، وهي: الخصب، وبالثاني معناه: منبتًا للربيع.

(2) حسن. رواه أبو داود (1176) .

(3) رواه البخاري (942) ، ومسلم- واللفظ له- (839) (306) .

"تنبيه": الروايات التالية لهذا الحديث لم يذكرها المصنف- رحمه الله- فى"الصغرى".

(4) كذا عزاه الحافظ عبد الغني- رحمه الله- للبخاري مرفوعًا، وهذا ليس للبخاري، وإنما هو=

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت