فهرس الكتاب

الصفحة 337 من 595

397 (202) - عن عبد الله بنِ عَمرو رضي الله عنهما؛ قال: أُخْبِرَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - أني أقولُ: واللهِ لأصُومَنَّ النهارَ، ولأَقُومنَّ الليلَ ما عِشْتُ فقلتُ له: قد قُلْتُه بأبي أنتَ وأمّي. قال:"فإنَّك لا تَستطِيعُ ذلك، فصُم وأَفْطِرْ. ونَمْ وقُمْ. وصُمْ مِن الشَّهرِ ثلاثَة أيامٍ؛ فإن الحسنةَ بعَشْرِ أمثالِها، وذلِكَ مِثْلُ صِيَامِ الدَّهْرِ". قلتُ: إني أُطِيقُ أفضلَ من ذلك؟ قال:"فصُمْ يومًا، وأفْطِرْ يومين". قلتُ: إني أُطِيقُ أفضلَ من ذلك؟ قال:"فصُمْ يومًا، وأفطِرْ يومًا، فذلك صيامُ داودَ، وهو أفضلُ الصِّيام". فقلتُ: إني أُطِيقُ أفضلَ من ذلك [1] .

-وفي روايةٍ:"لا صَوْمَ فوقَ صوم دِاودَ؛ شَطْرُ الدَّهْرِ، صُمْ يومًا، وأَفْطِرْ يومًا" [2] . مُتَفَقٌ عَلَيْهِ.

= دون الزيادة الذكورة هنا، وعزاه لمسلم وحده.

وكنت تعقبته هناك بأن الحديث للبخاري وليس لمسلم، ثم ها هو هنا -رحمه الله- يسوق الحديث بتمامه ويعزوه للبخاري وحده على الصواب.

ثم رأيت ابن الملقن قال في"الإعلام" (ج 2/ ق 174/ أ) عن عزو المصنف الذي في"الصغرى"لصحيح مسلم إنه:

"سبق قلم، فإني لم أرها فيه، وعبد الحق عزاها إلى أفراد البخاري، وكذا صاحب المنتقى في أحكامه، وكذا المصنف في عمدته الكبرى عزاها إِلى البخاري فقط".

(1) زاد المصنف في"الصغرى":"فقال: لا أفضل من ذلك"، وهي في"الصحيحين". والحديث رواه البخاري (1976) ، ومسلم (1159) (181) .

(2) هذه الرواية للبخاري (1980) ، وهي لمسلم أيضًا (1159) (191) إلا أن عنده:"صيام يوم، وإفطار يوم".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت