فهرس الكتاب

الصفحة 216 من 595

العبدُ: {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} يقولُ الله [عزّ وجلّ] [1] : حَمِدَني عبدِي. يقول: {الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} ، يقول الله: أثنى عليّ عبدي. يقولُ العبدُ: {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} ، يقولُ الله [عزّ وجلّ] [2] : مجَّدَني عبدِي- وقال مرّةً: فوّضَ إليّ عبدِي- وإذا قال: {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} ، قال: هذه الآية بيني وبينَ عبدِي، ولعبدِي ما سأل. يقول العبدُ: {اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ} ، فهؤلاء لعبدِي، ولعبدي ما سأل". م د [3] ."

216 (111) - عن محمد بنِ سِيرين [4] ، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: صلَّى بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إحدى صَلاتي العَشِيّ- قال ابنُ سيرين: وسمَّاها أبو هريرة، ولكن نَسِيتُ أنا [5] - قال: فصلَّى بنا رَكْعتينِ ثم سلَّم،

(1) زيادة من"أ".

(2) زيادة من"أ".

(3) رواه مسلم (395) ، ولم يسق لفظه من طريق أبي السائب، وإنما من طريق العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة. وأبوداود- والسياق له- (821) .

(4) قال ابن حجر عنه:"ثقة، ثبت، عابد، كبير القدر، كان لا يرى الرواية بالمعنى"، وهو تابعي، بصري، مات سنة عثر ومئة، روى له الجماعة.

(5) قلت: وقد اختلف في تعيين هذه الصلاة، ففي رواية للبخاري (1229) :"قال محمد بن سيرين: وأكثر ظني العصر". وفي"صحيح مسلم" (573) :"... إما الظهر وإما العصر"، وللبخاري (1227) :"الظهر أو العصر"، لكنها من طريق أبي سلمة عن أبي هريرة.

وفي رواية له (715) ، وهي لمسلم أيضًا من نفس الطريق:"صلاة الظهر"بغير شك. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت