788 -عن جابر بنِ عبد الله؛ أنَّ رجُلًا من قومِهِ صَاد أرنبًا أو ثنتين فذبَحهُما بمروةٍ، فتعلَّقهُما حتَّى لَقِي النبيَّ - صلى الله عليه وسلم -، فسألَه؟ فأمره بأكْلِها. ت [1] .
789 (392) - عن أنس بنِ مَالكٍ رضي الله عنه قال: ضَحَّى النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - بِكَبْشَيْنِ أملَحَيْن أَقْرَنَيْن، ذبحَهُما بيدِه، وسَمَّى، وكَبَّر، ووضعَ رِجْلَه على صِفَاحِهما، مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ [2] .
790 - [و] [3] عن عائِشةَ رضي الله عنها؛ أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - أمرَ بكبشٍ أَقْرنَ، يَطَأُ في سَوَادٍ، ويَبرُكُ في سوادٍ، وينظرُ في سوادٍ، فأُتِي به؛ ليُضحِّى به.
فقال:"يا عائِشةُ! هَلُمّي الْمُدْيةَ" [4] .
= وعند مسلم وأبي داود ورواية للنسائي:"فأحسنوا الذبح". وأمَّا الترمذي والرواية الأخرى للنسائي فكما ذكر المصنف:"الذبحة". و"القتلة"و"الذبحة": اسم للهيئة والحالة.
(1) رواه الترمذي (1472) .
وهو غير محفوظ كما قال البخاري فيما نقله عنه الترمذي في"السنن"و"العلل".
قلت: ولكنه صحيح من حديث محمد بن صفوان الذي رواه أبو داود (2822) ، والنسائي (7/ 197) ، وابن ماجة (3175) ، وأحمد (3/ 471) .
(2) رواه البخاري (5564) ، ومسلم (1966) ، وانظر"بلوغ المرام" (1360 بتحقيقي) .
وقال المصنف في"الصغرى":"الأملح: الأغبر، وهو الذي فيه سواد وبياض".
(3) زيادة من"أ".
(4) المدية بتثليث الميم: السكين.