إلا الرُّكْنينِ اليَمانِيَيْنِ [1] .
مُتَّفَقَّ على جَمِيَعِ البَابِ.
455 -عن عبد الله بنِ عباسٍ رضي الله عنه، قال: تمتَّعَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - وأبو بكر وعُمرُ وعثمانُ، وأوّل مَنْ نَهى عنها معاويةُ. ت. وقال: حدِيثٌ حسنٌ [2] .
456 (234) - عن أبي جَمْرة؛ نصر بنِ عمران الضُّبعِي [3] قال: سألتُ ابنَ عباسٍ عن المتعةِ؟ فأمرَني بها، وسألتُه عن الهدي؟ فقال: فيها جَزُورٌ، أو بَقرةٌ، أو شَاةٌ، أو شِرْكٌ في دمٍ - قالَ: وكانَ ناسٌ كرِهُوها [4] - فنِمْتُ، فرأيتُ في المنام كِأن إنسانًا يُنادِي: حَجٌّ مَبرورٌ، ومتعةٌ مُتقبَّلهٌ [5]
(1) رواه البخاري (1609) ، ومسلم (1267) . وعند مسلم:"يمسح"، وأما:"يستلم"ففي رواية أخرى.
(2) ضعيف. رواه الترمذي (822) ، وفي سنده ليث ابن أبي سليم، وهو:"صدوق، اختلط جدًا، ولم يتميز حديثه، فترك"، كما قال الحافظ في"التقريب".
(3) "جمرة": بالجيم والراء، و"الضبعي"بضاد معجمة مضمومة، فباء موحدة مفتوحة، فعين مهملة، آخره ياء النسب. وهو - نصر بن عمران - تابعي، ثقة ثبت، مشهور بكنيته، بصري، نزل خراسان، ومات بسرخس سنة ثمان وعشرين ومئة، وحديثه في الكتب الستة.
(4) كذا بالأصل، وهو كذلك أيضًا في أكثر نسخ"الصغرى"التي وقفت عليها، وفي بعضها:"وكأن ناس"، وفي نسخة:"وكأن ناسًا"، وهذا الأخير هو الذي في"صحيح البخاري"، وهذا اللفظ ليس عند مسلم، وإنما عنده:"تمتعت، فنهاني ناسٌ عن ذلك".
(5) قوله:"ومتعة متقبلة"هي رواية البخاري التي ساقها المصنف - رحمه الله - هنا، وباقي روايات البخاري ورواية مسلم بلفظ:"عمرة متقبلة".