فهرس الكتاب

الصفحة 495 من 595

672 (334) - عن ابنِ عبّاسٍ رضي الله عنه قال: قالَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - في بنتِ حمزةَ [1] :"لا تَحِلُّ لي؛ يَحْرُمُ مِن الرضَاعِ ما يَحْرُمُ من النَّسَبِ؛ وهي ابنةُ أخِي مِن الرَّضَاعةِ" [2] .

673 (335) - وعن عائشةَ رضي الله عنها قالتْ: قالَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم:"إنّ الرَّضَاعةَ تُحَرِّمُ ما يَحرُمُ مِن الوِلادَةِ" [3] .

(1) أي: لما قيل له - صلى الله عليه وسلم:"ألا تتزوج ابنة حمزة؟"، كما عند البخاري (5100) ، وفي رواية مسلم:"أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أريد علي ابنة حمزة".

ولأهل العلم في اسم ابنة حمزة هذه أقوال، فقيل: فاطمة. وقيل: أمامة. وقيل: سلمى. وقيل: عمارة. وقيل: أمة الله. وتكنى أم الفضل.

(2) رواه البخاري (2645) ، ومسلم (1447) . ولمسلم في رواية:"من الرحم"، بدل:"من النسب". وانظر"البلوغ" (1132) .

(3) رواه البخاري (2646) ، ومسلم (1444) من طريق عمرة بنت عبد الرحمن؛ أن عائشة رضي الله عنها - زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - أخبرتها؛ أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان عندها، وأنها سمعت صوت رجل يستأذن في بيت حفصة، قالت عائشة: فقلت: يا رسول الله! هذا رجل يستأذن في بيتك. قالت: فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"أُراه فلانًا"لعم حفصة من الرضاعة، فقالت عائشة: لو كان فلان حيًا - لعمها من الرضاعة - دخل عليَّ؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"نعم ..."فذكره.

تنبيه: في هذا الحديث سؤال عائشة رضي الله عنها عن عمها من الرضاعة وهو ميت، وفي الحديث التالي سؤالها عن عمها من الرضاعة وهو حي، فوفق العلماء بين ذلك بأقوال منها: أنهما عمّان:

أحدهما: أخو أبيها أبي بكر من الرضاع أرضعتهم امرأة واحدة.

والثاني: أخو أبيها أبي القعيس من الرضاعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت