حِينَ يسمعُ النِّداءَ: اللهمّ ربَّ هذهِ الدَّعوةِ التَّامَّةِ، والصَّلاةِ القَائِمةِ آتِ محمدًا الوَسِيلةَ والفَضِيلَةَ، وابعثهُ مَقَامًا محمُودًا الذي وعدْتَهُ، إلا حلّتْ له الشَّفاعةُ يومَ القيامةِ". خ [1] ."
143 -عن سعد بنِ أبي وقاصٍ رضي الله عنه، عن رسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - قالَ:"مَنْ قَالَ حِينَ يسمَعُ المؤذِّنَ: وأنا أشهَدُ أنْ لا إله إلا الله وحدَه لا شَرِيكَ له، وأنّ محمدًا عبدُه ورسُولُه، رَضِيتُ بالله ربًا، وبالإِسلامِ دِينًا، وبمحمدٍ رسولًا، غَفَرَ الله له ذُنُوبَهُ". م ت [2] .
144 (75) - عن عبد الله بنِ عُمر رضي الله عنه؛ أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - كانَ يُسَبِّحُ علي ظَهرِ راحِلَتِهِ حيثَ كانَ وجهُه، يُوْمِئُ برأسِهِ، وكانَ ابنُ عُمر يَفْعلُه [3] .
(1) رواه البخاري (614) وعنده:"حلت له شفاعتي"بدل:"إلا حلت له الشفاعة"، ولكنه باللفظ الذي ذكره المصنف عند أبي داود (529) ، والترمذي (211) ، وابن ماجه (680) .
(2) رواه مسلم (386) ، والترمذى (210) ، وعندهما:"غُفِرَ له ذنبُه"، إلا أنه وقع في بعض نسخ الترمذي:"غفر الله له ذنبه"كما أورده الحافظ هنا، إلا أن العلامة أحمد شاكر رحمه الله قال:"وهو مخالف لسائر الأصول، ولسائر روايات الحديث".
(3) رواه البخاري - واللفظ له - (1105) ، ومسلم (700) .
قوله:"يسبح": أي يصلي النافلة، والتسبيح حقيقة في قول: سبحان الله. فإذا أطلق علي الصلاة فهو من باب إطلاق اسم البعض علي الكل، أو لأن المصلي منزه لله سبحانه وتعالى بإخلاص العبادة. و- التسبيح: التنزيه. فيكون من باب الملازمة، وأما اختصاص ذلك بالنافلة فهو عرف شرعي. والله أعلم. قاله ابن حجر في"الفتح" (2/ 575) . =