-وفي روايةٍ: كان يُوتِرُ علي بعيرِهِ [1] . مُتَفَقٌ عَلَيْهِ.
-ولمسلمٍ: غيرَ أنَّه لا يُصلِّي عليها المكتُوبةَ [2] .
-وللبُخاري: إلا الفرائِضَ [3] .
145 (76) - عن عبد الله بنِ عُمر رضي الله عنه، قال: بينمَا الناسُ بقُباءَ [4] في صَلاةِ الصُّبح، إذ جاءَهم آتٍ، فقال: إِنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - قد أُنزِل عليه الليلةَ قُرآنٌ، وقد أُمِرَ أنْ يستقبِلَ القِبْلةَ [5] ، فاستقْبَلُوها [6] وكانت وُجوهُهم إلى الشام، فاستدَارُوا إلى الكعبةِ. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ [7] .
= وأما قوله:"حيث كان وجهه": فهذا بعد البدء في الصلاة، وإلا فعند تكبيرة الاحرام يستحب له استقبال القبلة؛ لما روى أبو داود (1225) بسند حسن، عن أنس بن مالك، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا سافر فأراد أن يطوع، استقبل بناقته القبلة فكبر، ثم صلى حيث وجهه ركابه.
(1) رواه البخاري (999) ، ومسلم (700) (36) ، وعندهما:"البعير"بغير هاء الإضافة.
(2) مسلم برقم (700) (39) ، وهي أيضًا للبخاري (1098) .
(3) البخاري برقم (1000) .
(4) بالمد والقصر، يذكر ويؤنث، يصرف ولا يصرف، هو موضع معروف بقرب المدينة علي
ثلاثة أميال. قاله النووي.
(5) كذا الأصل، وفي"الصحيحين":"الكعبة".
(6) قال النووي (5/ 13) :"روي فاستقبلوها بكسر الباء وفتحها، والكسر أصح وأشهر، وهو الذي يقتضيه تمام الكلام بعده". وانظر"الفتح" (1/ 506) .
(7) رواه البخاري (403) ، ومسلم (526) .
وزاد المصنف - رحمه الله - في"الصغرى"حديثًا واحدًا، وهو:
77 -عن أنس بن سيرين رضي الله عنه قال: استقبلْنَا أنسًا حين قدِمَ من الشام، فلقيناهُ بعين التمرِ، فرأيتهُ يصلِّي علي حمارٍ، ووجهُهُ من ذا الجانب - يعني: عن =