77 -وعن سهل بنِ حُنَيفٍ قال: كنتُ ألقى من المذي شِدَّةً وعناءً، وكنتُ أُكْثِرُ منه الاغتسالَ، فذكرتُ يعني [1] ذلكَ لرسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم -، وسألتُه عنه؟ فقال:"إنَّما يُجْزِيكَ مِن ذلكَ الوُضُوءُ"فقلتُ: يا رسولَ الله! كيفَ بما يُصيبُ ثوبي منه؟ قال:"يكفِيكَ أن تأخذَ كفًا من ماءٍ، فَتَنْضَحَ به ثوبَكَ حيثُ ترى [2] أنَّه أصابَ مِنه". د ت حسن صحيح [3] .
17 -باب الوضوء من لحم [4] الإبل
78 -عن جابر بنِ سَمُرَة؛ أن رجُلًا سالَ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم: أتوضَّأُ مِن لُحومِ الغنم؟ قال:"إنْ شِئْتَ فتوضَّأْ، وإنْ شِئْتَ فلا تتوضَّأْ". قالَ: أتوضَّأُ من لُحومِ الإِبل؟ قال:"نعم. توضَّأ مِن لُحومِ الإبل". قال: أُصلِّي في مَرَابِضِ الغنم؟ قال:"نعم". قال: أُصلِّي في مَبَارِكِ الإِبلِ؟ قال:"لا". م [5] .
79 -وأخرج أبو داودَ: عن البراء بنِ عَازِبٍ مثلَه [6] .
(1) هذه اللفظة"يعني"لم تذكر في"أ"، وليست هي عند الترمذي، وسياق الحديث له، كما أنها ليست لأبي داود أيضًا.
(2) بفتح التاء: تبصر. وبضم التاء: تظن.
(3) حسن. رواه أبو داود (210) ، والترمذي (115) ، وابن ماجة أيضًا (506) .
(4) في"أ":"لحوم".
(5) رواه مسلم (360) .
(6) صحيح. رواه أبو داود (184) ، ولفظه: عن البراء بن عازب قال: سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الوضوء من لحوم الإبل؟ فقال:"توضؤا منها". وسئل عن لحوم الغنم؟ فقال:"لا تتوضؤا منها"=