527 -عن عبد الله بن سَلامٍ قال: جاءَ رجلٌ إلى النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، فقالَ: إن بَني فُلانٍ أسلَمُوا - لقومٍ من اليهودِ - وإنّهم قد جَاعُوا، فأخافُ أن يرتدُّوا! فقالَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم:"مَنْ عِندَه؟"، فقال رجلٌ من اليهودِ: عندي كذا وكذا؛ لشيءٍ سمّاه - أُراه قالَ: ثلثمائة دينارٍ - بسعرِ كذا وكذا من حائطِ بني فُلانٍ. فقال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم:"بسعرِ كذا وكذا إلى أجلِ كذا وكذا، ليس [1] مِن حائطِ بني فُلانٍ". ق [2] .
528 (275) - عن عائشةَ رضي الله عنها، قالتْ: جاءَتْني بَرِيرَةُ، فقالتْ: كَاتبتُ أهلِي على تسعِ أواقٍ، في كلِّ عامٍ أُوقيّةٌ، فأَعِينيني.
فقلتُ: إنْ أحبَّ أهلُكِ أن أَعُدَّها لهم، ويكونُ ولاؤُكِ لي فَعَلْتُ.
فذهبتْ بَرِيرَةُ إلى أهلِها، فقالت لهم. فأبَوْا عليها، فجاءَتْ مِن عندهم - ورسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - جَالِسٌ - فقالت: إنِّي قد عرضتُ ذلكَ عليهم، فأبَوْا إلا أنْ يكونَ لهم الولاءُ، فسمِعَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -، فأخبرتْ عائشة النبيَّ - صلى الله عليه وسلم -، فقال:
"خُذِيها، واشترِطي لهم الولاءَ؛ فإنَّما [3] الولاءُ لِمَن أعتقَ".
(1) كذا الأصل، وفي"السنن":"وليس".
(2) ضعيف. رواه ابن ماجه (2281) ، وفي سنده حمزة بن يوسف بن عبد الله بن سلام، وهو"مجهول"، والوليد بن مسلم وهو يدلس تدليس التسوية، وقد عنعنه.
(3) في"أ":"فإن"، وهي لمسلم في بعض الروايات.