فهرس الكتاب

الصفحة 388 من 595

497 -عن عَمرو بنِ مَيمون [1] قال: شهِدْتُ عمر بنَ الخطاب رضي الله عنه صلى بجَمْع الصُّبحَ، ثم وقفَ. فقال: إنّ المشرِكين كانوا لا يُفِيضونَ مِن جَمْعٍ حتى تطلعَ الشَّمس، ويقولون: أشْرِقْ ثَبِير [2] ، وأنّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - خَالَفهم، وأفاض [3] قبلَ أن تَطْلعَ الشَّمس. خ [4] .

498 -عن جابر؛ أنّ النبىَّ - صلى الله عليه وسلم - قال:"صُيْدُ البَر لكم حَلالٌ ما لم تَصِيدُوه، أو يصادَ [5] لكم". ت وقال: قال الشافعيّ: هذا أحسنُ

(1) هو: الأودي، أدرك الجاهلية، ولم ير النبي - صلى الله عليه وسلم -، ثقة عابد، كان أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - يرضونه، حج ستين- وقيل: مئة- من بين حجة وعمرة، رأى رجم زناة القرود في الجاهلية، مات سنة أربع- أو خمس، أو ست، أو سبع- وسبعين، روى له الجماعة.

(2) بفتح الثاء المثلثة، وكسر الباء الموحدة، وهو جبل من أعظم جبال مكة على يسار الذاهب إلى منى.

(3) كذا الأصل:"وأفاض"، وفي"الصحيح":"ثم أفاض"، وفي رواية:"فأفاض"، وفاعل"أفاض"النبي - صلى الله عليه وسلم -، والإفاضة، الدفع في السير.

(4) رواه البخاري (1684 و 3838) .

(5) كذا الأصل:"يصاد"، وكتب الناسخ في الهامش:"صوابه: يُصَدْ".

قلت: رواية أبي داود والترمذي:"يصد"، وهي لا إشكال فيها من حيث قواعد اللغة؛ لأنها معطوفة على مجزوم.

وفي رواية النسائي وغيره:"يصاد"، وهي جائزة على لغةٍ- في قول بعضهم- واحتجوا بقول الشاعر:

إذا العجوز غضبت فطلق ... ولا ترضاها ولا تملق =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت