الصَّدقةُ لغنيٍّ؛ إلا لخمسة: لغَازٍ في سَبِيل الله، أو لعَاملٍ عليها، أو لغَارِمٍ أو لرجُلٍ اشتراها بمالِهِ، أو لرجُلٍ كان له جارٌ مِسْكِينٌ، فتُصُدِّق على المسكينِ، فأهدى المسكينُ إلى الغنىِّ". د هكذا رواه."
وأيضًا [1] مسندًا عن عطاء بنِ يَسارٍ، عن أبي سعيدٍ الخدريّ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - بمعناه [2] .
352 -عن عبد الله بنِ عُمر قال: قال النبيُّ - صلى الله عليه وسلم:"ما يَزالُ الرجُلُ يسألُ النَّاسَ [3] ، حتى يأتِي يومَ القيامةِ [و] [4] ليسَ في وَجْهِهِ مُزعةُ لَحْمٍ". مُتَّفَقٌ عَلَيْه [5] .
-وزَاد البخاريُّ، وقال:"إنَّ الشمسَ تدنُو يومَ القيامةِ، حتى يبلُغَ العرقُ نِصْفَ الأُذُنِ، فبينَا هُم كذلك استغَاثُوا بآدمَ، ثم بموسى، ثم بمحمدٍ - صلى الله عليه وسلم -" [6] .
مُزْعَةٌ. يعني: ليسَ عليه لَحْمٌ [7] .
(1) جاءت العبارة في"أ"هكذا:"د هكذا. ورواه أيضًا ..."والمعنى واحد.
(2) صحيح. رواه أبو داود (1636) موصولًا. ورواه أيضًا (1635) مرسلًا، وأعله أبو داود بالإرسال، لكن صححه جماعة من الحفاظ، انظر"بلوغ المرام" (643) .
(3) أي: تكثرًا، وهو غني لا تحل له المسألة.
(4) زيادة من"أ"، وهي رواية مسلم.
(5) رواه البخاري (1474) ، ومسلم (1040) (104) .
(6) هذه الزيادة للبخاري برقم (1475) .
(7) وهذا من الحافظ عبد الغني- رحمه الله- يدل على أنه حمل الحديث على ظاهره، وهو=