فهرس الكتاب

الصفحة 117 من 595

30 -عن عَمرو بنِ عامرٍ الأنصاري [1] عن أنس بنِ مالكٍ قال: كان النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - يتوضَّأ عندَ كُلِّ صلاةٍ. قلتُ: كيفَ كُنتم تصنَعُونَ؟ قال: يُجزِئُ أحدَنا الوُضوءُ ما لم يُحْدِثْ. خ د ت [2] .

31 -وعن سُليمان بنِ بُريدة [3] ، عن أَبيه قال: صلَّى رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يومَ الفتح خِمسَ صلواتٍ بوُضوءٍ واحدٍ ومسحَ على خُفّيه، فقال له عمرُ: إني رأيتُكَ صنعتَ شيئًا لم تكن تَصْنعْهُ؟ قال:"عَمْدًا صَنَعْتُه". م د [4] .

32 -عن أبي هُريرة رضي الله عنه، قال: سألَ رجلٌ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسولَ الله! إنّا نركبُ البحرَ، ونحمِلُ معنا القليلَ من الماءِ، فإنْ توضَّأنا به عَطِشْنا، أفنتوضّأ بماءِ البحرِ؟ فقالَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم:"هُو الطَّهورُ ماؤُه، الحِلُّ ميتتُه". د س ت.

= وقال السندي في"حاشية النسائي":"جاء في بعض روايات الحديث (أو نقص) والمحققون على أنه وهم؛ لجواز الوضوء مرة مرة، ومرتين مرتين". ثم قال:"أساء: أي في مراعاة آداب الشرع وتعدى: في حدوده. وظلم: نفسه بما نقصها من الثواب".

(1) هو: الكوفي، وهو ثقة، روى له الجماعة.

(2) رواه البخاري بلفظه (214) ، وأبو داود (171) ، والترمذي (60) وقال:"حسن صحيح".

(3) هو: سليمان بن بريدة بن الحصيب الأسلمي المروزي، قاضيها، تابعي ثقة، مات سنة خمس ومئة، روى له الجماعة سوى البخاري.

(4) رواه مسلم (277) ، وأبو داود (172) والسياق لأبي داود، وزاد مسلم:"يا عمر".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت