نص الحافظ عبد الغني رحمه الله في المقدمة على مصادره في هذا الكتاب فقال: ص (3 - 4) :
"فما كان فيه مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ فهو مما اجتمعَ عليه الإِمامان: محمد بنُ إسماعيل البُخاري، ومسلم بنُ الحجّاج النيسابوري."
وعَلاَمةُ البُخاري على انفرادِه: خ.
وعَلاَمَةُ مسلم على انفراده: م.
وعَلاَمَةُ أبي داود؛ سليمان بنِ الأشعث السجستاني: د.
وعَلاَمَةُ أبي عبد الرحمن أحمد بن شُعَيب بن عليّ النَّسائي: س.
وعَلاَمَةُ أبي عيسى؛ محمد بن عيسى بن سَوْرة التِّرْمذيّ: ت.
وعَلاَمَةُ أبي عبد الله؛ محمد بنِ يزيد بن ماجه القَزْويني: ق.
ورُبما أضفنا الشيء إلى غير هؤلاء فَنُسمّيه". أهـ."
قلت: فهذه الكتب الستة قد نص الحافظ عليها صراحة، وأما غيرها فلم يسمها في هذه المقدمة، وقد جردتها كاملةً، فكانت كالتالي:
1 -مسند الإمام أحمد، وقد عزا إليه في ستة مواطن، وهى الأحاديث ذوات الأرقام (33 - 70 - 80 - 81 - 86 - 257) .
2 -رواية واحدة من"الزهريات"لمحمد بن يحيى الذُّهْلِيّ برقم (95) .
3 -رواية واحدة من"الموطأ"للإِمام مالك برقم (212) .
4 -رواية واحدة من"كتاب الدعاء"للطبراني برقم (258) ، وقد ذكر إسناد الطبراني، وحكم عليه بالضعف.