فهرس الكتاب

الصفحة 171 من 595

146 -عن أبي هُريرة، عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قال:"ما بَيْنَ المشرقِ والمغربِ قِبْلَةٌ". ت وقال: حدِيثٌ حسنٌ صَحِيحٌ [1] .

147 -عن عبد الله بنِ عامر بن ربيعةَ [2] ، عن أبيه قال: كُنَّا مع النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - في سَفَرٍ في ليلةٍ مُظْلمةٍ، فلم ندرِ أين القِبْلةُ؟ فصلَّى كُلُّ رجُلٍ منّا على حِيَالِهِ [3] ، فلما أصْبحنَا ذكَرْنا ذلك للنبيِّ - صلى الله عليه وسلم - فنزلَ: {فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ} [البقرة: 115] ت وقال: حدِيثٌ ليسَ إسنادُه بذاك، لا نعرِفُه إلا مِن حديثِ أشعثَ السَّمَّانِ، وهو أشعثُ بنُ سعيدٍ أبو الربيع، يُضَعَّفُ في الحديثِ، وقد ذهبَ أكثرُ أهلِ العلم إِلى هذا. قالوا: إذا صلَّى في الغَيْمِ لغيرِ القِبْلةِ، ثم استبانَ له بعدَما صلَّى أنه صلّى لغيرِ القِبْلَةِ أنّ صلاتَه جائِزةٌ، وبه يقول سُفيان، وابنُ المبارك، وأحمدُ، وإسحاقُ [4] .

148 -عن عُمَر بن الرَّمَّاح البَلْخي [5] ، عن كثير بنِ زيادٍ [6] عن عَمرو

= يسار القِبْلة - فقلت: رأيتُك تصلِّي لغير القبلة؟ فقال: لولا أني رأيتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يفعله لم أفعله. (رواه البخاري: 1100. ومسلم: 702) .

(1) صحيح. رواه الترمذي (344) ، وقوّاه البخاري، كما في"البلوغ" (212) .

(2) هو:"عبد الله بن عامر بن ربيعة العنزي، حليف بني عدي، أبو محمد المدني، ولد على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم -، ولأبيه صحبة مشهورة، ووثقه العجلي مات سنة بضع وثمانين. ع"."التقريب".

(3) أي: في جهته وتلقاء وجهه.

(4) الحديث ضعيف جدًا. رواه الترمذي (345 و 2957) ، وانظر - لزامًا -"البلوغ" (211) .

(5) هو: عمر بن ميمون بن بحر بن سعد الرماح البلخي، ثقة، مات سنة إحدى وسبعين، روى له الترمذى.

(6) كثير بن زياد، هو: أبو سهل البُرْسَاني، ثقة، روى له أبو داود والترمذي وابن ماجة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت