فهرس الكتاب

الصفحة 141 من 595

وفي حديثِ أنسٍ: دعاهُ، فقالَ:"إنّ هذه المساجِدَ لا تَصْلُحُ لشيءٍ من هذا البَوْلِ والقَذَرِ؛ إنَّما هي لذكرِ الله عز وجل، والصَّلاةِ، وقراءةِ القُرآن"، أو كما قال [1] . قال: فأمَرَ رجُلًا من القوم، فجاءَ بدلوٍ من ماءٍ، فشَنَّه عليه. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ [2]

89 -وعن مَيْمونةَ؛ أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - سُئِلَ عن فأرةٍ سقطتْ في سَمْنٍ؟ فقال:"أَلْقُوهَا وما حَوْلَها [3] ، وكُلُوا سَمْنَكُم". خ [4] .

90 -وروى عبدُ الرّزّاق، عن مَعْمَرٍ، عن الزُّهري، عن ابنِ المسيّب عن أبي هُريرة قال: سُئِلَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - عن الفأرةِ تموتُ في السَّمْنِ [فـ] [5] قال:"إن كانَ جَامِدًا فأَلْقُوهَا وما حَوْلَها، وإنْ كان مَائِعًا فلا تَقْربُوه".

= والنبي - صلى الله عليه وسلم - جالس - فصلى، فلما فرغ قال: اللهم ارحمني ومحمدًا ولا ترحم معنا أحدًا، فالتفت إليه النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال:"لقد تحجرت واسعًا"فلم يلبث أن بال في المسجد، فأسرع إليه الناس. فقال النبي - صلى الله عليه وسلم:"أهريقوا عليه سَجْلًا من ماء, أو دلوًا من ماء"ثم قال:"إنما بعثتم ميسرين ولم تبعثوا معسِّرين"والسياق للترمذي. وعند البخاري:"فتناوله الناس". وفي رواية (6128) :"فثار إليه الناس؛ ليقعوا به". وليس عنده دعاء الأعرابي ولا صلاته. وزاد في أوله:"دعوه".

(1) زاد مسلم:"رسول الله - صلى الله عليه وسلم -".

(2) رواه مسلم (285) ، ولم يروه البخاري بهذا اللفظ. وكان في الأصل:"ولمسلم في حديث أنس .."ثم ضرب الناسخ على لفظ"لمسلم"وقوله:"متفق عليه"في آخر الحديث غالب ظني أنها الحقت بعد الضرب على اللفظ السابق، والنص في صورته الأولى أدق مما هو عليه الآن.

وأما"أ"ففيها عقب الحديث قوله:"متفق عليه"، وإن كان الناسخ ضرب على كلمةٍ شرع في كتابتها ولكنه لم يتمها في صدر الحديث بين لفظ"وفي"ولفظ"حديث".

(3) زاد البخاري:"فاطرحوه".

(4) رواه البخاري (235) .

(5) زيادة من"أ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت