118 (50) - وعن مُعاذَة [1] قالتْ: سألتُ عائشةَ رضي الله عنها فقلتُ: ما بالُ الحائضِ تقضِي الصَّومَ، ولا تقضِي الصَّلاةَ؟ فقالتْ: أَحَرُورِيّةٌ أنتِ؟ قلتُ: لستُ بحَرُورِيّةٍ! ولكنّي أسألُ. قالتْ: كان يُصِيبُنا ذلكَ فنؤمَرُ بقضاءِ الصَّومِ، ولا نُؤْمَرُ بقضَاءِ الصَّلاةِ. م د [2] .
119 (46) - وعن عائشةَ رضي الله عنها، قالتْ: كنتُ أغتسِلُ أنا والنبيُّ - صلى الله عليه وسلم - مِن إناءٍ واحدٍ، كِلانا جُنُبٌ [3] .
120 (47) - وكان يأمُرُني فأتَّزِرُ، فيُباشِرُني وأنا حَائِضٌ [4] .
121 (48) - وكانَ يُخْرجُ رأسَه إليَّ- وهُو معتكِفٌ - فأغسلُه وأنا
(1) هي: معاذة بنت عبد الله العدوية؛ أم الصهباء البصرية، كانت من العابدات الثقات، روى لها الجماعة.
(2) رواه مسلم (335) (69) ، وأبو داود (263) .
وهذا الحديث ضمن"الصغرى" (50) ، وهو في البخاري بدون ذكر الصوم، وصنيع الحافظ عبد الغني هنا في"الكبرى"أجود من صنيعه في"الصغرى"، ولذلك تعقبه الحافظ ابن حجر علي صنيعه في"الصغرى"فقال في"التلخيص" (1/ 164) :
"جعله عبد الغني في العمدة متفقًا عليه، وهو كذلك إلا أنه ليس في رواية البخاري تعرض لقضاء الصوم".
ثم وجدت في"أ":"متفق عليه د"!
و"أحرورية"نسبة إلى حروراء، وهي بلدة علي ميلين من الكوفة، ويقال لمن يعتقد مذهب
الخوارج: حروري؛ لأن أول فرقة منهم خرجوا علي الإمام علي كانوا بهذه البلدة، فاشتهروا
بالنسبة إليها، والخوارج علي كثرة فرقهم يتفقون في أصولٍ، منها: الأخذ بما دل عليه القرآن، ورد
ما زاد عليه من الحديث مطلقًا.
(3) رواه البخارى- والسياق له- (299) ، ومسلم (321) .
(4) رواه البخاري- والسياق له- (300) ، ومسلم (293) .