فهرس الكتاب

الصفحة 158 من 595

والصُّبْحَ كانَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - يُصلِّيها بغَلَسٍ. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ [1] .

130 (54) - وعن سيّار بنِ سلامة [2] قال: دخلتُ أنا وأبي علي أبي بَرْزَةَ الأسلَمِيّ، فقالَ له أبي: كيفَ كانَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يُصلِّي المكتوبةَ؟ فقالَ: كانَ يصلِّي الهَجِيرَ- التي تدعُونَها: الأولى- حينَ تدْحَضُ الشَّمسُ، ويُصلِّي العصرَ، ثم يرجعُ أحدُنا إلى رَحْلِهِ في أقصى المدينةِ والشَّمْسُ حَيّةٌ ونَسِيتُ ما قالَ في المغربِ، وكان يَسْتَحِبُّ أن يُؤخِّرَ من العِشَاءِ- التي تدعُونها: العَتَمَةَ- وكانَ يكرَهُ النومَ قبلَها، والحدِيثَ بعدَها، وكان يَنْفَتِلُ من صَلاةِ الغَداةِ حين يعرِفُ الرجُلُ جَلِيسَه، ويقرأُ بالستينِ إلى المائةِ. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ [3] .

(1) رواه البخاري (560) ، ومسلم (646) . و"الهاجرة": شدة الحر نصف النهار. و"نقية": خالصة صافية لم تدخلها صفرة ولا تغير. و"وجبت": غابت، والمراد سقوط قرص الشمس.

(2) هو: أبو المنهال البصري، ثقة، روى له الجماعة.

(3) رواه البخاري (547) ، ومسلم (647) .

وقوله:"المكتوبة": المفروضة. و"تدحض الشمس"تزول، وعند مسلم في رواية:"حين تزول الشمس". و"رحله": منزله. و"حية": بيضاء نقية، وفى"سنن أبي داود" (406) بسند صحيح عن خيثمة- وهو تابعي-: حياتها أن تجد حرها."ينفتل": ينصرف.

وزاد المصنف- رحمه الله- في"الصغرى"ستة أحاديث، وهي:

55 -عن عليّ بن أَبى طالبٍ رضي الله عنه؛ أن النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - قال يومَ الخندق:"ملأ الله قُبورَهم وبُيوتَهم نارًا، كما شغلُونا عن الصَّلاةِ الوُسطى حتَّى غابتِ الشمسُ". (رواه البخاري: 2931. ومسلم: 627) .

-وفي لفظٍ لمسلم:"شغلُونا عن الصلاةِ الوسطى؛ صلاةِ العصر"ثم صلاها بين المغربِ والعشاءِ. (رواه مسلم:(627) 205). =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت