فهرس الكتاب

الصفحة 176 من 595

156 -عن أنس بنِ مَالكٍ رضي الله عنه؛ أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قالَ:"والله إنِّي لأسمعُ بُكاء الصَّبيِّ - وأنا في الصَّلاةِ - فأُخفف؛ مخافَةَ أن تُفْتَتَنَ [1] أُمُّه"، ت وقال: حدِيثٌ حسنٌ صَحِيحٌ [2] .

157 -عن أبي هُريرة، عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قالَ:"مَنْ أدركَ ركعةً مِن الصَّلاةِ، فقدْ أدركَ الصَّلاةَ" [3] .

-في لفظٍ:"مع الإِمامِ" [4] .

-وفي لفظٍ:"إذا أدركَ أحدُكم سَجْدةً مِن صَلاةِ العَصْرِ، قبلَ أن تَغْرُبَ الشَّمْسُ، فليُتمَّ صَلاتَه، وإذا أدركَ سجدةً من صَلاةِ الصُّبحِ قبلَ أن تطلُعَ الشَّمسُ، فليُتِمّ صَلاتَه" [5] . مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.

= نسخ الترمذي:"لا تقبل صلاة الحائض". ومعنى:"الحائض": المرأة البالغ، يعني: إذا حاضت.

(1) قال العلامة أحمد شاكر رحمه الله:"تفتتن مبني لما لم يسم فاعله. وتفتتن بالبناء للفاعل، وهو صحيح أيضًا. قال في اللسان: وحكى الأزهري عن ابن شميل: افْتَتَنَ الرجل وافْتُتِنَ، لغتان. قال: وهذا صحيح. وفي رواية البخاري: أن تُفْتَنَ أمه. وفي نسخة أبي ذر من البخاري: أن يَفْتِنَ أمه. وكل ذلك صحيح".

(2) صحيح. رواه الترمذي (376) .

قلت: وهو في البخاري (710) ، ومسلم (470) من حديث أنس، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"إنى لأدخل في الصلاة، فأريد إطالتها، فأسمع بكاء الصبي، فأتجوّز (م: فأخفف) ؛ بما أعلم من شدة وجد أمه من بكائه". والسياق للبخاري.

(3) رواه البخاري (580) ، ومسلم (607) (161) ، ولمسلم في رواية:"فقد أدرك الصلاة كلها".

(4) هذا اللفظ لمسلم (607) (162) .

(5) رواه البخاري - واللفظ له - (556) ، ومسلم (608) .

و"سجدة": يعنى:"ركعة"، كما في الرواية السابقة، وهي رواية مسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت