182 -وأخرجه س من حدِيثِ أبي سعيدٍ الخدري [1] .
183 (90) - عن عائِشةَ رضي الله عنها، قالتْ: كانَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يستفْتِحُ الصَّلاةَ بالتَّكبِيرِ، والقراءَةَ بـ: {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} وكانَ إذا
= وأيد ذلك بحديث أبي سعيد الآتي بعده، وحاول ذلك شيخنا أيضًا في"الإرواء" (2/ 50) بعد أن بسط كلام أحمد شاكر، وزاد فيه.
ولكن الحق - فيما أرى - مع أبي داود رحمه الله، فبالإضافة إلى العلة التي ذكرها أبو داود - وهي إشارة إلى المخالفة لحديث عائشة الآتي (183) - هناك علة أخرى، وهي الانقطاع بين أبي الجوزاء وعائشة! إذ لم يسمع منها شيئًا.
ثم هو مروي من طريق حارثة بن أبي الرجال، عن عمرة، عن عائشة، رواه الترمذي (243) ، وابن ماجه (805) ، وقال الترمذي:"وحارثة قد تكلم فيه من قبل حفظه".
قلت: قال عنه البخاري وأبو حاتم:"منكر الحديث". وقال أو زرعة:"واهي الحديث".
وقال النسائي وابن معين:"ليس بثقة"، وعليه فلا يفرح بهذا الطريق.
وهذا الحديث أيضًا ضعفه الدارقطني والبيهقي.
وزاد المصنف -رحمه الله- في"الصغرى"قبل هذا الحديث (183) (90) حديثا - هو أصح أدعية الاستفتاح - وهو:
89 -عن أبي هُريرة رضي الله عنه قال: كان رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - إذا كَبَّرَ في الصَّلاة سكت هُنَيَّةً قبل أن يقرأَ. فقلتُ: يا رسول الله! بأبي أنت وأمّي، رأيتَ سُكوتَك بين التكبير والقراءة؛ ما تقول؟ قال: أقول:"الَّلهمّ باعِدْ بيني وبين خَطَاياي كما باعدتَ بين المشرِقِ والمغربِ. اللهم نقِّني مِن خَطَاياي كما يُنقَّى الثوبُ الأبيضُ من الدَّنسِ. اللهم اغسِلْني مِن خطاياي بالثَّلج، والماءِ، والبَرَدِ" (رواه البخاري: 744. ومسلم: 598) .
(1) ضعيف. رواه النسائي (2/ 132) وأعل بالإرسال، وقال أحمد:"لا يصح هذا الحديث".
ورواه أبو داود (775) ، والترمذي (242) وغيرهما، وعندهما زيادة صحيحة، انظر"بلوغ المرام" (273) بتحقيقي.