يركَعُ قَبْلَكُم، ويرفَعُ قبلَكم"."
فقال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم:"فتلكَ بتلكَ. وإذا قال: سَمعَ الله لمن حَمِدَه."
فقولُوا: اللهمَّ ربَّنا لكَ الحمدُ. يَسْمَعُ الله لكم. قال الله تبارك وتعالى على لِسَانِ نبيّه [1] : سَمعَ الله لمن حَمِدَه، وإذا كبَّر وسَجَدَ فكبِّروا واسجُدُوا؛ فإنّ الإِمامَ يسجُدُ قبلَكم، ويرفَعُ قبلَكم"."
قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم:"فتلكَ بتلكَ. وإذا كانَ عند القعدَةِ، فليكن من [2] قولِ أحدِكم: التَّحِيَّاتُ الطيَباتُ الصَّلَواتُ للهِ. السَّلامُ عليكَ أيُّها النَّبِيّ ورحمةُ الله وبركاتُه. السَّلامُ علينا وعلي عبادِ الله الصَّالحين. أشهَدُ أنْ لا إله إلَّا الله، وأشهَدُ أن محمدًا عبدُه ورسُولُه". م ن [3] [4] .
(1) في"الصحيح":"فإن الله تبارك وتعالى قال على لسان نبيه - صلى الله عليه وسلم -". وفي رواية:"... قضى على لسان نبيه".
(2) زاد مسلم والنسائيّ وأبو داود:"أول". وزاد النسائيّ وأبو داود:"أن يقول"بعد لفظ:"أحدكم".
(3) كذا بالأصل"ن"، والصواب"س"؛ فإن المصنف جعل علامة النسائيّ"س"، ولعل هذا سبق قلم أو ذهن. والله أعلم.
وفي النسخة"أ"بياض إذ بعض هذه الرموز لم تظهر بالمصورة.
(4) رواه مسلم (404) ، والنسائيّ (2/ 242) ، وأبو داود (972) من حديث حطان بن عبد الله الرقاشي قال: صليت مع أبي موسى الأَشعريّ صلاة، فلما كان عند القعدة، قال رجل عن القوم: أُقِرّت الصلاةُ بالبر والزكاة. قال: فلما قضى أبو موسى الصلاة وسلم انصرف، فقال: أيكم القائل كلمة كذا وكذا؟ قال: فأرَمَّ القوم. ثم قال: أيكم القائل كلمة كذا وكذا؟ فأرَمّ القوم. فقال: لعلك يَا حطان قلتها؟ قال: ما قلتُها. ولقد رَهِبْتُ أن تبكعني بها. فقال رجل من القوم: أنا قلتها، ولم أرد بها إلَّا الخير. فقال أبو موسى: أما تعلمون كيف تقولون في صلاتكم؟ إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خطبنا ... الحديث.