الله - صلى الله عليه وسلم:"إذا رَكَعَ أحدُكم فليَقُلْ ثلاث مرات: سُبحان ربِّي العظيم، وذلكَ أدناهُ، فإذَا سَجَدَ فليقُلْ: سُبحان ربِّي الأَعْلى ثلاثًا، وذلِكَ أدناهُ"د ت [1] .
242 -عن أبي هُريرةُ قالَ: قالَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم:"إذا جِئْتُم الصَّلاةَ -ونحنُ سُجُودٌ - فاسجُدُوا, ولا تَعدُّوها شيئًا، ومَنْ أدركَ الركعةَ فقد أدركَ الصَّلاةَ". د [2] .
243 -عن عِمْران بنِ حُصَين قال: سألتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - عن صَلاةِ
(1) ضعيف. رواه أبو داود (886) ، والترمذي (261) ، وابن ماجه (890) من طريق إسحاق بن يزيد الهذلي، عن عون بن عبد الله، عن ابن مسعود، به.
وقال أبو داود:"هذا مرسل، عون لم يدرك عبد الله".
وقال الترمذي:"ليس إسناده بمتصل؛ عون بن عبد الله بن عتبة لم يلق ابن مسعود".
قلت: وبالإرسال أعله البخاري أيضًا في"التاريخ الكبير" (1/ 1/ 405) ، وفيه علة أخرى، وهي جهالة إسحاق الهذلي.
(2) حسن. رواه أبو داود (893) ، وابن خزيمة (1622) ، والحاكم (1/ 216 و 273) من طريق يحيى بن أبي سليمان، عن زيد ابن أبي العتاب وابن المقبري، عن أبي هريرة به.
وقال الحاكم:"هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه، ويحيى ابن أبي سليمان من ثقات المصريين"، وقال في الموطن الثاني:"شيخ من أهل المدينة، سكن مصر، ولم يذكر بجرح"، وقال الذهبي:"صحيح، ويحيى مصري ثقة".
قلت: وهي مغالاة في التصحيح والتوثيق منهما -رحمهما الله- لا تتفق مع قول البخاري -رحمه الله- في يحيى هذا:"منكر الحديث"، ولا مع قول أبي حاتم -رحمه الله-:"مضطرب الحديث، ليس بالقوي، يكتب حديثه".
ولكن الحديث له شاهد - مرسل على الراجح - رواه البيهقي (2/ 89) من حديث رجل عن النبي - صلى الله عليه وسلم - بلفظ:"إذا جئتم والإمام راكع فاركعوا، وإن كان ساجدًا فاسجدوا، ولا تعتدوا بالسجود إذا لم يكن معه الركوع". وانظر"الإرواء"رقم (496) .