253 -عن أبي أيُّوب الأنْصَاريّ رضي الله عنه، قالَ: قالَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-:"الوِتْرُ حَقٌّ على كُلِّ مُسلم، فمَن أحبَّ أنْ يُوتِرَ بخمسٍ فَلْيَفْعَلْ، ومَن أحبَّ أنْ يُوتِرَ بثلاثٍ فليفعلْ، ومَن أَحبَّ أن يُوتِرَ بواحدةٍ فليفعلْ". د [1] .
254 -عن ابنِ عبّاسٍ [رضي الله عنه] [2] قال: بِتُّ عند خَالتي ميمونةَ فجاءَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- بعدمَا أمسى، فقال:"أصلَّى الغُلامُ؟". فقالوا: نعم. فاضطجعَ حتَّى إذا مَضى مِن الَّليلِ ما شاءَ الله قامَ فتوضَّأَ، ثمَّ صلَّى سَبْعًا أو خَمْسًا أوترَ بِهِنَّ، لم يُسلِّم إلَّا في آخِرهِنَّ. م [3] .
= مثلَ ما صنعتُم؟"، قالوا: بلى، يَا رسول الله! قال:"تُسبِّحُون وتُكبِّرونَ وتحمَدُون دبرَ كلِّ صلاة ثلاثًا وثلاثين مرة". قال أبو صالح: فرجع فقراءُ المهاجرين إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقالُوا: سمعَ إخوانُنا أهلُ الأموالِ بما فعلْنا، ففعَلُوا مثلَه، فقال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم:"ذلكَ فضلُ الله يُؤتيه مَن يشاءُ"."
قال سُمَيٌّ: فحدثتُ بعضَ أهلي هذا الحديث. فقال: وَهِمْتَ، إنما قال لك:"تسبَحُ الله ثلاثًا وثلاثينَ، وتحمدُ الله ثلاثًا وثلاثين، وتكبِّرُ الله ثلاثًا وثلاثين". فرجعتُ إلى أبي صالح، فقلتُ له ذلك، فقال: الله أكبر وسُبحان الله والحمد لله، حتَّى تبلغَ من جميعهن ثلاثًا وثلاثين. (رواه البُخَارِيّ: 843. ومسلم: 595) .
136 -عن عائشةَ رضي الله عنها؛ أن النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- صلَّى في خميصةِ لها أعلامٌ. فنظرَ إلى أعلامِها نظرةً، فلما انصرفَ قال:"اذهبُوا بخمِيصتي هذه إلى أبي جَهمٍ، وائتوني بأنْبجَانيّةِ أبي جهمٍ؛ فإنَّها ألهتني آنفًا عن صلاتي". (خ: 373. م: 556) .
(1) صحيح. رواه أبو داود (1422) .
(2) زيادة من"أ".
(3) كذا عزاه الحافظ عبد الغني -رحمه الله- لمسلم، وهو وهم, لأنه ليس عند مسلم بهذا =