فهرس الكتاب

الصفحة 334 من 595

الخيرِ [1] . أحدُهما: يُعجِّلُ المغربَ والإفطارَ. والآخرُ: يُؤخِّرُ المغربَ والإفطارَ؟ فقالت: مَن يُعجِّلُ المغربَ والإفطارَ؟ قال: عبدُ الله. قالتْ: هكذا كانَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يصنعُ. م [2] .

390 -عن أبي هريرة [رضي الله عنه] [3] قال: قالَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم:"قالَ الله عزّ وجل: أحبُّ عبادِي إليّ أَعْجَلُهم فِطْرًا". ت حَسنٌ غَرِيبٌ [4] .

391 (199) - عن عُمر بن الخطَّاب رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم:"إذَا أقبلَ الليلُ مِن هَاهُنا، وأدبرَ النَّهارُ مِن هَاهُنا [5] ، فقدْ أفطرَ الصَّائِمُ". مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ [6] .

(1) أي: لا يقصر عنه.

(2) رواه مسلم (1099) . وعبد الله: هو ابن مسعود رضي الله عنه كما في رواية لمسلم، وزاد في أخرى:"والآخر أبو موسى".

(3) زيادة من"أ".

(4) ضعيف رواه الترمذي (700) ، في سنده قرة بن عبد الرحمن، وقد ضعفه ابن معين وغيره.

(5) زاد البخاري ومسلم:"وغربت (م: غابت) الشمس".

(6) رواه البخاري -واللفظ له- (1954) ، ومسلم (1100) .

وقوله - صلى الله عليه وسلم:"قد أفطر الصائم"للعلماء فيه تفسيران مشهوران، أرجحهما هو ما رجحه إمام الأئمة ابن خزيمة في"صحيحه" (3/ 274) ، إذ قال:

"هذه اللفظة:"فقد أفطر الصائم"، لفظ خبر ومعناه معنى الأمر، أي: فليفطر الصائم إذ قد حل له الإفطار. ولو كان معنى هذه اللفظة معنى لفظه، كان جميع الصوام فطرهم وقتًا واحدًا، ولم يكن لقوله - صلى الله عليه وسلم:"لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر"، ولقوله:"لا يزال الدين ظاهرًا ما عجل الناس الفطر"، معنى، ولا كان لقوله - صلى الله عليه وسلم:"يقول الله تبارك وتعالى: أحب عبادي إليّ أعجلهم فطرًا"معنى لو كان الليل إذا أقبل وأدبر النهار، وغابت الشمس كان الصوام جميعًا يفطرون، ولو كان="

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت