طيبٍ، أو غيره. مُتَفَقٌ عَلَيْهِ [1]
(1) رواه البخاري (5336 و 5337) ، ومسلم (1488 و 1489) ، وليس عند البخاري:"ولا شيئًا". وعنده:"أو طائرٍ"بدل:"أو طير". وزاد:"وسئل مالك رحمه الله: ما تفتض به؟ قال: تمسح به جلدها".
قلت: وهذا التفسير للإمام مالك في"الموطأ" (2/ 598) .
وجاء في هامش الأصل ما يلي:"حاشية: الحفش: البيت الصغير. تفتض: تدلك به بدنها".
قلت: وهذه الحاشية جاءت في أصل"الصغرى"للمصنف رحمه الله، غير أن فيها:"جسدها"، بدل:"بدنها".
قلت: ونقل النووي - وغيره - عن ابن قتيبة أنه قال:"سألت الحجازيين عن معنى الافتضاض؟ فذكروا أن المعتدة كانت لا تغتسل، ولا تمس ماءً، ولا تقلم ظفرًا، ثم تخرج بعد الحول بأقبح منظر، ثم تفتض - أي: تكسر ما هي فيه من العدة - بطائر، تمسح به قبلها، وتنبذه، فلا يكاد يعيش ما تفتض به".
قال ابن الملقن في"الإعلام":"وقال غيره: فتموت؛ لقبح ريحها، وقذراتها".