فهرس الكتاب

الصفحة 491 من 595

-وفي لفظٍ: وكانَ مُجزِّزٌ [1] قائِفًا [2] . مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.

668 -عن أبي الدَّرداء، عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -؛ أنَّه مرَّ بامرأةٍ مُجِحٍّ [3] علي بابِ فُسطَاطٍ [4] ، فقالَ:"لعلّه يُرِيدُ أنْ يُلِمّ بها [5] ؟"، قالوا: نعم. فقالَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم:"لقد هَمَمْتُ أنْ ألْعَنَه لَعْنًا يدخلُ معه قبرَهُ؛ كيف يُوَرّثُهُ وهو لا يَحِلُّ له؟ كيف يَسْتَخدِمُهُ وهُو لا يَحِل له". م [6] .

669 (331) - عن أبي سَعِيدٍ الخدري قال: ذُكِرَ العزلُ لرسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال:"ولِمَ يفعلُ ذلكَ أحدُكم - ولم يقل: فلا يفعلْ ذلك أحدُكم - فإنّه ليستْ نفسٌ مخلُوقةٌ إلا اللهُ خالِقُها". مُتَفَقٌ عَلَيْهِ [7] .

670 (332) - عن جابر بن عبد الله قال: كُنَّا نَعْزلُ، والقُرآنُ ينزِلُ [8] .

(1) مجزز: بضم الميم، ثم جيم مفتوحة، بعدها زاي مشددة مكسورة - وقيل مفتوحة - وآخره زاي، وهو: ابن الأعور بن جعدة المدلجي، وكانت العرب تعترف لهم ولبنى أسد بالقيافة.

(2) رواه مسلم (1459) (40) . قلت: ولهما في رواية:"دخل قائف والنبي - صلى الله عليه وسلم - شاهد".

(3) "مجح": الحامل التي قربت ولادتها.

(4) "الفسطاط": هو بيت الشَّعر.

(5) أي: يريد أن يطأها.

(6) رواه مسلم (1441) .

(7) رواه البخاري (2229) ، ومسلم - واللفظ له - (1438) (132) .

تنبيه: قوله:"ليست نفس ..."رواه البخاري عقب الحديث (7409) مُعَلَّقًا غير موصول، وهو من نفس الطريق التي وصلها مسلم وغيره، وأيضًا وصلها الحافظ في"التغليق" (5/ 341) .

(8) رواه البخاري (5208) ، ومسلم (1440) .

و"العزل: هو أن يجامع، فإذا قارب الإنزال نزع، وأنزل خارج الفرج". قاله النووي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت