ذلك ابن عباس، فقال: لو كُنتُ أنا لم أُحْرِقْهُم؛ لنهي رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - قالى:"لا تُعَذَبوا بعذابِ الله"، وَلَقَتَلتُهم؛ لقولِ رسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم:"مَنْ بدّل دِينَه فاقتلُوه". خ س [1] .
715 -عن عليّ بنَ أبي طالبٍ رضي الله عنه؛ أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"رُفع القلمُ عن ثلاثةٍ: عن النَّائمَ حتى يستيقِظَ، وعن الصَّبيّ حتى يَشِبَّ [2] ، وعن المعتُوهِ [3] حتَى يعْقِلَ". د ق ت وقال: حدِيثٌ حسنٌ [4] .
716 -عن عُروةَ [5] عن عائشة قالتْ: قالَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم:"ادرأُوا الْحُدودَ [6] عن المسلِمينَ ما استطعتُم، فإن كانَ له مَخْرجٌ فخلُّوا سَبِيلَه، فإنّ الإمامَ أَنْ يُخطئ في العفوِ خيرٌ مِن أنْ يُخطئ في العُقوبة". ت [7] .
[وقال] [8] رواه محمد بنُ رَبيعة، عن يزيد بن زياد الدِّمشقي- وهو ضعِيف- عن الزُّهريّ عن عروة [9] ، هكذا مرفوعًا. ورواه وكيعٌ، عن
(1) رواه البخارى (6922) ، والنسائي (7/ 104) .
(2) وفي رواية:"حتى يكبر"، وفي رواية:"حتى يحتلم"، وفي أخرى:"حتى يبلغ".
(3) هو المجنون المصاب بعقله.
(4) صحيح بشواهده. رواه أبو داود (4403) ، وابن ماجه (2042) بنحوه، والترمذي- واللفظ له- (1423) وانظر"بلوغ المرام" (1085 بتحقيقي) .
(5) هو: ابن الزبير وقد تقدمت ترجمته عند الحديث رقم (344) .
(6) سها ناسخ"أ"فزاد:"بالشبهات".
(7) ضعيف جدًا. رواه الترمذي (1424) ، ويزيد"متروك". وانظر"البلوغ" (1232) .
(8) زيادة من"أ".
(9) تحرف في"أ"إلى:"عكرمة"!