فهرس الكتاب

الصفحة 528 من 595

724 -عن صفوان بنِ أُميّة قال: كُنتُ نائمًّا في المسجدِ على خَمِيصةٍ [1] لي ثمنُ ثلاثين دِرهمًا، فجاءَ رجلٌ فاخْتَلَسَها مِنِّي، فأُخِدَ الرجلُ، فأُتي به النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -، فأمرَ بهِ ليُقطعَ، فأتيتُه، فقلتُ: أتقطعُهُ من أجل ثلاثين درهمًا! أنا أبيعُه، وأُنْسِئُه ثمنَها- وفي لفط: قد تجاوزتُ عنه- [2] قال:"فهلا كان هذا قبل أن تأتِيني به". د س [3] .

725 -عن عبد الرحمن بنِ مُحَيْرِيز [4] قال: سألنا فَضَالة بنَ عُبيدٍ عن تعليقِ اليدِ مِن العُنقِ للسارق، أَمِنَ السُّنَةِ هو؟ قال: أُتيْ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - بسارقٍ، فقُطِعتْ يدهُ، ثم أمرَ بها، فعُلِّقتْ في عُنُقه. دت وقال: هذا حدِيثٌ حسنٌ غرِيبٌ [5] .

(1) الخميصة:"ثوب خز، أو صوف معلم، وقيل: لا تسمى خميصة إلا أن تكون سوداء معلمة، وكانت من لباس الناس قديمًا، وجمعها الخمائص". أهـ."النهاية".

(2) هو للنسائي (8/ 68) .

(3) صحيح بطرقه. رواه أبو داود (4394) ، والنساني (8/ 69 - 70) .

(4) هو: عبد الله بن محيريز القرشي الجمحي، كان فاضلًا، ذكره ابن حبان في"ثقات التابعين" (5/ 104) .

وقال ابن عبد البر (2/ 852) :"لا وجه لذكره في الصحابة إلا على ما شرطنا فيمن ولد على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وقد ذكره فيهم العقيلي، وما أتى له بشاهد فيما ذكر".

(5) ضعيف رواه أبو داود (4411) ، والترمذي (1447) ، وأيضًا النسائي (8/ 92) ، وابن ماجه (2587) .

قلت: وفي سنده الحجاج بن أرطاة، وهو كما قال النسائى عقب روايته:"ضعيف، ولا يحتج بحديثه".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت