فهرس الكتاب

الصفحة 553 من 595

-ولمسلمٍ وحدَه، قالَ: أكَلْنا زمنَ خيبرَ [1] الخيلَ، وحُمُرَ الوحشِ، ونهى النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - عن الحمارِ الأهلي [2] .

766 (382) - عن عبد الله بنِ أبي أَوْفى قال: أصابتنا مَجاعةٌ ليالي خيبرَ، فلمّا كانَ يومُ خيبرَ وقَعْنَا في الحُمُرِ الأهليّة، فانتحرْنَاها، فلمّا غَلَتْ بها القدورُ، نادى مُنادِي رسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم: أن أَكْفِئُوا [3] القُدورَ، ولا تأكُلُوا مِن لُحومِ الحُمُرِ شيئًا [4] .

767 (384) - عن ابنِ عبّاسٍ رضي الله عنه قال: دخلتُ أنا وخالد بنُ الوليد مع رسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - بيتَ ميمونةَ [5] فأُتِي بضَبٍّ مَحْنُوذ [6] فأهوى إليه رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - بيدِه. فقال بعضُ النِّسوةِ اللاتي في بيتِ ميمونةَ: أخبِرُوا رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - بما يريدُ أنْ يأكلَ [7] ، فرفعَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -

(1) تقدم بيانها عند الحديث رقم (567) .

(2) رواه مسلم (1941) (37) ، وعنده:"ونهانا لا، بدل:"ونهى"."

(3) يجوز في هذه الكلمة تسهيل الهمزة وفتح الفاء:"اكْفَؤُا"، كما يجوز بهمزة قطع وفاء مكسورة.

(4) رواه البخارى (3155) ، ومسلم (1937) .

(5) زاد البخاري (5391) ، ومسلم:"وهي خالته، وخالة ابن عباس".

(6) زاد البخاري ومسلم- في رواية لهما-:"قد قدمت به أختها حُفَيْدة بنت الحارث من نجدٍ، فقدَّمتِ الضبَّ لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وكان قلما يقدم يده لطعام حتى يحدثَ به، ويُسمى له".

وقال المصنف في"الصغرى":"المحنوذ: المشوى بالرضف، وهي الحجارة المحماة".

(7) زاد البخاري:"فقالوا: هو ضب يا رسول الله". ولمسلم نحوه، وفي رواية للبخاري:"فقالت امرأة من النسوة الحضور: أخبرن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما قدمتن له، هو الضب يا رسول الله"وهي أيضًا لمسلم. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت