طائراتنا وقتلوا شعبنا بالآلاف، ثم بعد ذلك نجد أن شعبنا بالآلاف أيضا يدخل في دينهم!! كان ذلك تعليقا على خبر نشر أن 34 ألف أمريكي دخلوا الإسلام بعد أشهر قليلة من عملية 11 سبتمبر ..
هو هو نفسه الإسلام الذي كان على عهد الصحابة هو الإسلام الذي اكتسح الصليبين والمغول وغيرهم وهو نفسه وصل إلى أبواب فيينا وهو هو الذي يقاتل الغرب الآن بشراسة متمثلا بالمجاهدين وزعيمهم الشيخ أسامة بن لادن، وإذا نظرنا إلى أن تنظيم القاعدة في الدنيا كلها لن يزيد عددهم عن 5 ألاف شخص، ولنقل 10 آلاف بحساب المتعاونين معهم، إذا حسبنا ذلك وعلمنا أن تنظيم القاعدة من ناحية عددية 0.00001% يعني واحد على مئة ألف بالمئة!! هذه النسبة من العدد هي التي أقامت الدنيا ولم تقعدها إلى اليوم، وهذه الفئة العددية هي التي وترت العالم بهذا الشكل الذي يحصل الآن، يا ترى كيف سيكون وضع
العالم لو زاد هذا العدد إلى مئة ألف فقط؟ كيف سيكون الوضع لو صار عدد المقاتلين من المنتمين للمجاهدين مليون شخص؟ أمريكا لم تستطع هزيمة خمسة آلاف مجاهد، ولم تستطع القضاء عليهم، هذا والمعركة ما زالت في بدايتها فكيف سيكون الوضع لو أن الأمة الإسلامية وضعت ثقلا أكبر في المعركة الحالية؟؟
المقصود أن القوة الذاتية للإسلام قوة جبارة هائلة قوة خرافية لا يجب أن تخدعنا المظاهر السابقة في حياة المسلمين، لأنه إذا علمنا أن خمسة آلاف فقط يلعبون بأمريكا لعبا خلال أقل من عشر سنوات، فيجب أن نتأكد أنه مجرد ما تدخل في المعركة قوى إسلامية أخرى فسوف تكون هزيمة الغرب هزيمة منكرة جدا وسوف تكون هزيمتهم مذلة جدا ومهينة بشكل سوف يجعل الإسلام ينتشر في العالم بشكل كاسح جدا، لأن أمريكا وضعت العالم الآن في عنق الزجاجة وحشرته في مضيق وهو يرى معركتها مع الإسلام اليوم، فإذا انهارت أمريكا قريبا وستنهار فسوف تقتنع الدنيا كلها بأن الإسلام قوة لا يمكن هزيمتها وسوف ترون الناس يدخلون في دين الله أفواجا، أنا أعني تلك الملايين من الشعوب غير المسلمة التي تراقب المعركة الآن بصمت وأحيانا تعاطف خفي مع المسلمين .. وقد أخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم أن المسلمين لا يمكن أن يغلب جيشهم بسبب العدد لو وصل عدده إلى 12 ألف فقط بمعنى أنه إذا انهزم المسلمون والعدد أكبر من 12 ألف فالسبب داخلي, معاصي أو فرقة وخلاف وليس بسبب عدم التكافؤ العددي .. هذا الحديث يعطيك فهما للقوة التي يحملها الإسلام كمبدأ ودين منزل من عند الله. بعد هذا التقرير كله، يأتي هؤلاء الأطفال من أمثال النقيدان والضحيان وشلة المتعصرنين، ويظنون أن بإمكانهم التأثير على الإسلام السلفي بسبب تجاربهم السخيفة؟ وبسبب اختلافهم ومباهلتهم حول جمال ديمي مور؟ أو بسبب مجموعة من المتخلفين الذين يسمون أنفسهم ليبراليين؟
إن المنافقين والمتزلفين كثير لكن الإدانة تأتي لمن يزعم أنه يتبع المبادئ الليبرالية.
وإذا كان النقيدان وأمثاله من المتعصرنيين ينتقدون (السلفية الامريكانية) وهي السلفية الرسمية التي تتبع للحكام ويجيرون مساوئها وضلالتها ويدخلونها في حساب السلفية الحقة