فهرس الكتاب

الصفحة 276 من 397

قياسكم جدلا فإن عدم قتل المسلم بالكافر حكم شرعي مطلق لا ينقضه اجتهاد أو قياس فاسد من قبلكم، لكنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور ..

ثم مضى هذا كله ونفض الشيخ أسامة بن لادن ورجاله أيديهم منكم وقالوا هؤلاء علماء الضلالة أركسوا في الضلال ولن يخرجوا منه وخرج الشيخ ومن معه من بلاد الحرمين وذهب لأفغانستان وأعلن جبهته لقتال اليهود والصليبيين والجهاد في سبيل الله فلحقه شركم وأصدرتم فيه الفتاوى التي تحذرون الناس منه وتعتبرونه والمجاهدين خوارج رغم أن الشيخ أسامة منع شباب الجهاد من قتال منافقيكم وأمر المجاهدين بتوجيه ضرباتهم للأمريكان والكفار الأصليين فقط، فلم يعجبكم ذلكم واستمرت فتاواكم في تضليل المجاهدين وتزكية المنافقين، وصار كل حبيب لابن سلول حبيب لكم ومحمي بفتاويكم.

ولم تقفوا عند ذلك الحد بل عندما ذهب المجاهدون إلى عقر دار الكفار وضربوهم في 11 سبتمبر لم تتورعوا البتة وتتذكروا الله خالقكم وتسكتوا على الأقل، بل أصدرتم الفتاوى التي تجرمون فيها جهاد المجاهدين وتعتبرونه إفسادا في الأرض، وتباكيتم على الأمريكان الكفار. وكانت القاصمة افتراؤكم على الله ورسوله عندما زعمتم أن الجهاد لا يصح إلا بإذن ولي الأمر، ورسول الله صلى الله عليه وسلم قال (الجهاد ماض إلى يوم القيامة) ومن هو ولي الأمر في أذهانكم إلا منافقي آل سلول، بينما في أذهان بقية المؤمنين فإن آل سلول من أشد الحكام حربا لله ورسوله ومن أشدهم تبديلا وتحريفا لدين الله.

بل لم تقفوا عند ذلك الحد فدعوتم المسلمين لمناصرة الكفار على المسلمين!! كما فعل ذلك الضال السدلان عندما دعا الأمة لمناصرة الأمريكيين ضد المسلمين فأي إغراق في الضلال والفسق والفجور أعظم من هذا وأي عالم هذا الذي يأمر الناس بمناصرة الكافرين ضد المسلمين؟؟

يا من تسمون بالعلماء، والله إنكم علماء ضلال، ووالله إن مثال بلعام بن باعورا حاله أهون منكم، فبلعام انسلخ من آيات الله، أما أنتم فقد حرفتم على علم دين الله وقلتم للناس هذا هو الإسلام وهذه دعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب!!

أما تخجلون من أنفسكم كيف أنه بسببكم وبسبب تعطيلكم لأحكام الله التي لا توافق الحكام جعلتم أهل السنة مثار سخرية لكل أهل البدع والطوائف الضالة وأضحوكة عند بقية الأمم؟ أما تستحون وقد جعلتم من دعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب أشد خضوعا للحاكم من خضوع الروافض لأئمتهم؟

وإذا كان الروافض قد أعطوا الصعمة لأئمة من الصحابة من نسل علي رضي الله عنه، وضلوا في ذلك وأضلوا خلقا كثيرا، فما بالكم تعطون العصمة لأناس أقل ما يقال فيهم إنهم منافقون مردوا على النفاق؟ وهذا ابنهم المذكور يعترف بلسانه بل ويفخر بذلك أن حصاد ثلاثين سنة من العمل في الاستخبارات كانت موالاة الامريكان ودفع أموال الأمة لهم وفي حرب المجاهدين وعلى رأسهم الشيخ أسامة، ومع ذلك لم تفكروا قط في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت